الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢٦- 607
بوصيته فضَع قدمك حيث أحَبَّ الله والضيم من حقوقك فى توفير حقوقه بل اجعل مطلق حقوقك له فانت به وله وإليه ومن وعليه وما التوفيق الا بالله
والافضل في النقل الجهريه في الليل فوق القَدْرِ المجرني لنوم الناس وأن. به في النهار القَدْرَ المجرى فقط اليقظة الناس، والاحتفاء به أفضل الا إن يرجو اقتداء به من الغير واقتفاء لسلوكه حيث يتحقق انتفاع الغير به ولم يخلط الظهور رايحة من الرياء أعاذنا الله منه فلا باس به بل تتحقق هنا الأفضلية للظهور على الاخفاء، بل قد تكون في حب الأخفاء حبالة من حبايل الشيطا وحظ من حظوظ النفس ونزعة من نوازِعِ الهوى وهو ان يحب أن يعلم الخالق انه متجنب للرياء متجانف عن الرغبة في السمعة فهذا شكل من اشكال المناكر الباطنية يجب أن ينجنبه ويحاسب نفسه عليه ويحافظ على سلوكه أن يصاب به وان يتحفظ من مثل هذه الدسايس الشيطانيةة والخدع النفسانية و قد اختلف العلماء فى الأفضل بين تطويل القرآءة وتقليل الركعات أو العكيل فقيل تطويل القراءة أفضل وهو القنوت الممدوح، وقيل تكثير الركعات وفيل تطويل القراءة ليلاً وتكثيرا لركعات نهاراه والوجد عندي والله أعلم ان افضلية تلاوة القرآن على غيره أمر معلوم ضروري وقد قال صلى الله عليه وسلم أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن وناجيك به فضلاً في الصلاة فيها تفضل الصلاة الطويلة القرآة على الصلاة الكثيرة الركعات وأحاديث فضل الركوع والسجود كثيرة صحيحة متفق عليها لكن أفضلية القرآن بالأحاديث أعظم والله أعلمه ولكل ماذكر وجه يصير اليه واصل يعتمد عليه، ومن دخل في نقل كما يجوز و قطعه لزمه إعادته خلافا لبعضه و قطعه مُحرم لقوله تعالى ولا تبطلوا أعمالكم فانه عام خلافا لمن خصصه بالفرضه وفيه تفسيراً و من قام لفرض فسها فأحرم على نافلة فصلى ركعتين ثم ذكر أنه في فريضة فاتم الصلاة على نية الفريضة فقيل اذا صَلَى حَدَّا على النافلة فَسَدَت ه وقيل اذا صلى الأكثر، وقيل إن ذكر فى أخر حَةٍ قبل أن يُتمهُ فَرَدَّ نُوَاهُ للفريضة تمنت له وكذا إن أحوم بصلاةٍ ومَضَى فيها ظانًّا أنه فى العصير ثم ذكر في آخرها الظهر فعاد إليه فالخلاف السابقه وذكر المصر محمد
الله في الأصل جواز التنقل بمجرد التسبيح بلا قراءة وذكره القط رحمه الله على النيل عن بعضهم نقلا عن النتاج، وهذا الرأي مرجوح بات الصلاة المعهودة في الجامعة اللامركان المأخوذة عن الشارع صَلَواتُ الله وسلامه عليه من قراءة وغيرها الأما خصه الدليل كومود تنقله عليه السلام