نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣٢

613

نطق أن لا يصوم منه شيأ ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيء وكان لانشاء أن تراها من الليل مصلياً إلا رأيته ولا نائما إلا رأيته، وعنه صلى الله عليه وسلم ان الدين يسر ولن نشاد الدين أحد الأغلبه فَسَدَدُ و اوقا وا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحةِ وشَيْ من الدلجةِ، فهذا من حيث أمره بالقصد واليسر فى الأعمال صلى الله عليه وسلم، وأما من حيث المحبث على الجد والاجتهاد والترهيب من التعطيل والكسل في جانب الطاعات فالسنة طافحة بذلك فرجع الأمر إلى أن طريقة الشارع صلوات الله وسلامه عليه تقويم الانفس بالقصد وتسليكها بين الافراط والتفريط

في المححة الوسط ليرتبط المكلف بافضل الأعمال وهو اد ومُها ووسيلة المداومة اجتنات الافراط ووسيلة محبة الله لعبده اجتناب التفريط فقد قال صلى الله عليه وسلّم إِنَّ اللهَ يُبغِضُ كُلِّ جَعَظَرِي جواظ محال فى الأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الآخرة فترى ان بعضَ الله وعبد المنصف بهذه الصفات ولاسك ان بجانبها محبوب لدى الله، فاعرف قدرهذا الفصل والصِقَهُ بذهنكـ فقد انتخبته لك من صفوة العلم النافع هدانا الله واياك إلى ما يُحبه

و برضاه، وليرجع إلى بقية الفروع المتعلقة بالمبحث فنقول قال في المصنفِ قوله تعالى وافعلوا الخير ففى التاويل ان الخير ها هنا النوافل والوسائل، وقوله اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة باداء اللوازم

وقيل اتقوه فيما افركو به و نها كر عنده وابتغوا اليد الوسيلة أى الوسائل والفضايل اه ه وفى اثر النافلة هدية المؤمن الى ربه فليحان احدكم هديره و فى ابراز المتقدر على صيام النهار وقيام الليل فاعلم انك محروم ومُكَتَل ومُكَبّلتك خطيئتك، وفي حديث إن موسى عليه السلام قال ابهى ما جزاء من قام بين يديك يُصلى قال يا سوى أباهي به ملائكتي راكبًا وساجدًا ومن با هيتُ به ملائكتى و أعد به النا وفي حديث قدسي احسب راعي غنم أو إبل حتى إذا أواه الليل انجدا أن إجعله كمن بعيت ساجداً وقائما وانا الحكم العدل داقول وهذا فى القرآن العزيز امن هو قانت آناء الليل الآية وقال الامام الكدمي رضى الله عنه ان الصاحين يجزون الليل على ثلاثة أجزاء فالجزء الأول يكونون فى اداء الفرايض من الصلوات وذكر الله وما يحتاجون اليه والثلث الأوسط ينامون فيه. والثلث الثالث يقومون للذكر والعبادة

?

- 613 -