الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٣٤ويد بر با لقبلة، وقيل يصلى به ما شاء اذا اعتقد، لذلك ه والافليوجه للوكعتين توجيهات وقيل لا يصلى بالتوجيه الواحد الأركعتين على حال وأحب الأقاويل قول محمد بن محبوب إن تكلم بغير ذكر الله وأدبر بالقبلة وتحول عن موضعه إعاد التوجيه، وقيل إن تحول عن موضعه ولم يدبر با القبلة ولم يتكلم بغير ذكر الله لم تكن عليه اعادة التوجيداه ولو علم نجاسة ثوبه بعد فضل لا يبدله وبخلافه حج النافلة يبدله ان علم مُفسِك بعدهه ولا يكره أحد من المسلمين الجهر بالقراءة والتكبير في نقل الليل إن أمن فتنة الرياء والشهرة ومعها فيجب السر فاذا سلم المذهب والقصد جهر ليغيظ الشيطان وأعوان وهذا مصنو عف عمل العلانية على البر سبعين ضعفاً اذفيه تذكرة الفاضل ومعونة العالمة والمحيي للسنة كالميت للبدعة ه وناهيات بسنة الفاء لوق في قيام رمضان فانه لا يشتهر قبل خلافته فوافقه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اجمع على أَنها مِن أعظم الفضايل ولم ينكر ذلك عليه أحد من السلف والخلف الا الروافض لعنة الله عليهم ولا عبرة بانكارسان الدين من أعداء الدين، وقد اجمع المسلمون سلفا وخلفا بل حتى مخالفونا على ثبوت جواز النقل ليلاً فى رمضان وغيره وثبت في اجتماع الأمة ممن رأى قيام شهران المصلى في بيتر وفي المسجد وفي الجبان يجهر بالقراءة وبالصلاة، وثبت عن بعض المسلمين قيامُ رَجَب وعشرِ ذى الحجة وكل جمعةره وثبت فى سائر الليالي واذا ثبت للجماعة ثبت للواحده وما زال المسلمون يقيمون ليالى الجمع والعشر ورجب وليا لى الفطر وعرفة والأضحيه قال زياد بن متوبة كانوا مرابطين بد ما فأنهم عبد المقتدر أن يقوموا ليالى العشير فقاموا و هو فيهم، قال بومالك معنى الله عند يكره قطع تطوع من صوم أو صلاة دخل فيه قال واختلف اصحابنا في الزامه الاعادة لذلك قال بعضهم عليه الاعادة وقال بعضهم لا إعادة عليه اهره وتقدم ان قوله تعالى ولا تبطلوا أعمالكم حجة للما نعين الموجبين للإعادة أما لوفد نقله بغير تعمد ابطال فلا يدل عليه. واقول من باب الاحسان ان يبدل ما عقده قربة الى الله تعالى ولو لم يتعمد إبطاله تعظيما لحرمة العبادة وتَزلّفاً إلى المعبود جل ثناءُ: ولا أقول من اللزوم ولكنى اكره أن يفوت فضل قَصَدَه فلا يتداركه مع المكنة فيكون كمن التقط كليسا مملواً من الجواهر النفيسة فسقط الكبير فلم يلتفت إليه ولم يعول على تحصيله بلهان عليه و استخف به و رنما لو صرف هما وجعل عناية الى تحصيله وجده على طرف التمام سهل التناول
ه
- 615 -
-