الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٣٥وتولُ ما هذه سبيله وفيه غناء الحياة الدنيا ليس من صنيع العقلاء الالبان الأكياس فكيف بالعِلقِ النفيس الذى يورثه مرضاة الله والقرب من تعالى مع الملكِ الخالِدِ الأبدى، وتارك هذا البدلِ من مصايبه ان يفوته الحظ العظيم والخير الذى أينا فسر خير وهو ما ورد يد الحديث القدسي لا يزاك عبدي يتقرب الى بالنوافل الحديث فهذا التفضل العظيم من الوهاد الكريم انما هو منوط بالمثابرة والاكثار من القريات لا بالتقصير فيها وإهمالها وعدم الاعتناء بشأنها والكيس الحريص على نيل الدرجات لا يفيت هذا الحظ الأوفى الذى يكون ملك الأرض بأسرها في جنبه كتفلةٍ في بجد واهل الجد والحرص على تحصيل قرب الله لا يقفون على حدوداً للوانم وليس كل ما لا يلزم من وسائل الفضل متروكا عند رجال العزايم وتجار الاخرة، ولكل درجات مما عملوا، و فى المصنفِ قيل عن بعض الكفاية مقراءة فاتحة الكتاب في النافلة واكثر القول لا بد من سورة فى الليل والنهار وفيه تجوز صلاة النافلة بالتسبيح كما جاز فى صلاة النهار في آخر ركعتين بالتسبيم وكيف لا تجوز بفاتحة الكتاب وحدها واجار ذلك هاشم، وعن هاشم ايضا انه قالت لا اسمع ان أحدًا
ه
يقول أن فاتحة الكتاب جماعى فى يقول أن فاتحة الكتاب تجزى فى النوافل الأموسى بن ابى جابر.
اه و قال ابو عبيد ان يجوز تكوير الحمد في وكعة في النوافل وتجو اصلاً النافلة بالتسبيح ويكون التسبيح ثلاث تسبيحات مكان القراءة وأما انا بمعجبني قراءة القرآن اهم، وفي لفظ لابى بنهان قلتُ له ولمن يصليها أن يكون الفاتحة أو السورة فيها أعنى فى الركعة الواحدة منها، قال لا أعلمه في الحمد الا انها تفسد به في العمد، واما فى السورة فجايز فى النفل ويكن فى الفرض، ولا يبلغ به الى نقضه فى قول من تعرفه من أهل العدد قلت له يجوز أن يكون فى تكبير وتسبيح لا فى قراءة لشئ من القرآن أم لا قالت فقى الأثران فيها اختلافا الا ان الاجازة هي الوجه فى مبلغ
ما عندي من النظره غيران الرواية على ماهي به من عمومها مايدن على أنها من الخداج الماتها من النقص عن تمامها فاما ان يمنع منها لبطلها فلا سبيل اليه الجلها. وجوان في الآخونين من الظهر وصلاة العصر على رأى من قاله من اهل الذكره الخالهم. وفى اتو عن الصبحي ان البدل الخارج مخرج النقل مجزئ عن تحية المسجد قال ولا احفظ في الصلاة المكتوبة ولا ما لزم من البَدَل شيأ لقلّة مطالعة
لأثر
- 616 -