الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤٢623
الظهره وقال السايب من يزيد لقد رأيت الناس في زمن عمر بن الخطاب إذا انه فون من المغرب انصرفوا جميعا حتى لا يبقى في المسجد أحد كانهم لا يصلون بعد المغرب حتى يصيروا الى أهلهم. وهنا بحث فيما لوصلى راتبة المغرب في المسجد فهل وقعتا موقعهما وأجزتا أم يشترط لهما المنزل وقال بعض مخالفينا لا تجزيان في المسجد المواظبته صلى الله عليه وسلّم عليهما في البيت وأيضًا مع المواظبة فقد أمر بذلك وسماها صلاة البيوت. وقال ابو ثور من صلاها في المسجد فهو عاص وكانه ذهب الى قول النبي صلى الله عليہ وسلم اجعلوها في بيوتكمه ويجاب هذا بات الأمر للندب وبيان ان للبيوت حظا من الصلوات لئلا تكون قبورًا فلو صلاهما في المسجد اجزأه ألا ترى انه لوصلي فضا في غير المسجد اجواء غاية ما فيه توك الانفتل وأيضا فالسنن لا يشترط لها مكان معين ولا جماعة فيجوز فعلها في البيت والمسجد
والله أعلم ونقول وجد الأولوية اتباع امر الشارع وهَدْيه لمن أمكنه الرج الوجوع إلى منزله لأداء الراتبة فيه ثم الرجوع ثانيا لانتظار الصلاة في المسجد فان الم بن جمع وأتى بها في المسجد بلا خلاف السنة ولا رغبة عن هَدْ بِه عليه السلام المريضق وأجزنا عن حيثُ أذاهما لكن ينبغي أن لا تفضل عن قوله صلى الله عليه
وسلم اتها الناس صلوا في بيوتكم فان أفضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة وقد ثبت أنَّ هَديه فعل السين والتطوع فى البيت الا لعارض كما أن هدير كان فعل الفرايض فى المسجد الالعارض من سفر أو مرض أو غيره مما يمنعه من المسجد المبحث التاسع ثبت انه صلى الله عليه وسلّم يضطجع بعد سنة الفجر على شقه الأيمن ثبت هذا عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيحين، وفى حديث أبي هريرة عند صلى الله عليه وسلم أنه قال اذا صلى احدكم الركعتين قبل صلاة الصبح فليضطجع على جنبه الأيمن، رواه الترمذى وقال حديث حسن صحيح غريبه واعترض بعض العلماء عليه فقال هذا باطل وليس بصحيح وانما الصحيح عنه الفعل لا الأمربها والأمر تفرد بيم عبد الواحد بن زياد و غلط فيهه واما ابن حزم ومن ثابعه فانهم يوجبون هذه الضجعة ويُبطل ابن حزم صلاة من يضطجعها بهذا الحديث وهذا فما تفرد به عن الأمة، واسند عبد الرفراق فى المصنف إلى أبي موسى ومرافع بن خديج وأنس بن مالك كانوا يضطجعون بعد صلاة الفجر ويأمرون بذلك ويعارض فعلهم رواية نافع عن ابن عمرانه كان لا يفعله ويقول كفانا التمل وعن ابن جريج أخبرني مَنْ أَصَدِّقُ أن عايشة كانت تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يضطجع لِسُنَّةِ ولكن كان يَد أب ليلتَه فيستريح، وكان
- 623 -