نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤٣

624

ابن عمر يحصيهم اذار اهم مضطجعون على ما بغيره ورأى قوما اضطجعوا بعد ركعتى الفجر فأرسل اليهم فنها هم فقا لو إنريد بذلك السنة فقال ابن حوار مع اليهم. واخبرهم أنها بد عنده وقال أبو مجلز سألت ابن عمرو عنها فقال يلعب بكم الشيطان وقالت ابن عمر ما بال الرجل اذا صلى الركعتين يفعل كما يفعل الحمار اذا تمعك فهذا مذهب عايشة وابن عمر فيهاه وقد غلا فيها طايفتان وتَوَسَطَتْ ثالثة فاما الغالون فاهل الظاهر الموجبون لها المبطلون للصلاة بتركها وقابلها الفريق الثاني المكرهون لها الجاعلون لها بدعده واما المتوسطون ومنهم مالك فأنهم لدير وابها بأسا لمن فعلها راحة وتنشيطاً وكرهوها لمن فعلها استنائًاه واستجبها فريق على الاطلاق سواء استراح بها أم لا واستندوا إلى حديث أبي هريرة، والذين كوهوها أصلهم آثار الصحابة كابن عمر وغيره حيث سماها بدعةً وحَصَبَ فاعليهاه ومنها ولاء من انكو الحديث بفعلها أصلاً منہ صلى الله عليه وسلم قالوا ان الصحيح انه عليه السلام فعلها بعد الوتر وقبل ركعتي الفجر كما هو صريح في حديث ابن عباس، قالوا وأما حديث عايشة فاختُلِفَ على ابن شهاب فيه فقال مالك عنه فإذا فرغ يعنى من قيام الليل اضطجع على شبقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيُصلى ركعتين خفيفتين، وهذا صريح أن الضجعة قبل سنة الفجره وقال غير مالك عن ابن شهاب فاذ اسكت المؤذن من اذان الفجر وتبين له الفجر وجاءه المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن، قالوا واذا اختلف اصحاب ابن شهاب فالقول ما قاله مالك لانه أثبتهم فيه وأحفظهم وقال الآخرون بل الصواب في هذا مع من خالف ما لگا، ورَوَى مالك عن الزهري عن عروة عن عايشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يصلى من الليل احدى عشرة ركعة يوتو منها بواحدة فاذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلى ركعتين خفيفتين، وخالف ما لكا عقيل و يونس و شعيب وابن ابى ذويب والأونراعى وغيرهم فَوَ وَوا عن النبى صلى الله عليه وسلم كان يركم الركعتين للفجر ثم يضطجع على شقير الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيخرج معده فمع مالك ان الضجعة قبل الوكعتين وحديث الجماعة انه اضطجع بعدهما فحكم العلماء أن مالكان اخطأ وأصابَ غيرة قال بعضهم قلت لاحمد يعنى ابن حنبل حدثنا ابو الصلت عن أبى كريب عن أبي سهيل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اضطجع بعد ركعتى الفجره قال شعبة لا يرفعه قلتُ

فإن لم

-624 -