نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤٧

من الليل ثلاث عشر ركعة يوتر من ذلك بخميس لا يجلس في شئ إلا في آخر هن والصحيح عن عائشة الأول والركعتان فوق الأحدى عشرة حمار كعتا الفجر جاء ذلك مبينا فى هذا الحديث بعين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر ذكره مسلم، وقال البخاري في هذا الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلى اذا سمع النداء بالفجور كعتين خفيفتين، وفي الصحي من عن القاسم بن محمد قال سمعت عائشة رضى الله عنها تقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات ويوتوسجدة و روع وكعتى الفجر وذلك ثلاث عشرة ركعة، فهذا معشر مبين، واما ابن عباس فقد اختلف عليه ففي الصحيحين عن أبي حمزة عنه كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة يعنى بالليل لكن قد جاء هذا عند مفتراً انها بركعتى الفجره قال الشعبي سألت عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقا لا ثلاث عشرة ركعة منها ثمان ويوتر بثلاث و ركعتين قبل صلاة الفجره وفي الصحيحين عن كريب عنه في قصية مبيته عند خالته ميمونة بنت الحرث انه صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفع فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين، وفي لفظ فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم او ترثم اضطجع حتى جاءه المود فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج يصلى. وبهذا حصل

الاتفاق على احدى عشرة ركعة واختلف فى ان بعد

هل هما ركعتا الفجوام هما غيرهما فاذا انضاف ذلك في عدد ركعات الفرض والسنن الراقية التي كان يحافظ عليها جاء مجموع ورده

الواتب بالليل والنها وأربعين ركعة كان يحافظ عليها د الماس ركعة مكتوبة وعشر ركعات او ثنتا عشرة ركعة سُنّة راقية وسعى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة قيامه بالليل والمجموع أربعون ركعة وما زاد على ذلك فعارض غير مراتب كصلاة الفتح ثمان ركعات وصلاة لضحى وصلاته عند يزوره وتحية المسجد ونحوذلك فتنبغى المواظبة على هذا الورد دائما إلى الممات في أسرع الأجابة وأسرع فتح الباب لمن يقرعه كل يوم وليلة أربعين مرة والله المستعان هم ان قيامه صلى الله عليه وسلم ووتره كان متنوعا فيها ما ذكره ابن عباس الثاني

ما ذكر قد

- 628 -