نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤٨

- 629 -

629

ذكرته عايشة من أنه يفتتح صلاته بركعتين خفيفتين ثم يتمم و برده احدى عشرة ركعة يُسلّم من كلّ ركعتين ويوتر بركعة الثالث ثلاث عشرة ركعة كذلك، الرابع ثمان ركعات يسلم من كل ركعتين ثم يوتو بخمس سر د ا متوالية لا يجلس فى شئ الا فى آخر هنه الخامس تع ركعات پر د منهن ثمانيًا لا يجلس فى شئ منهن إلا فى الثامنة يجلس يذكر الله تعالى ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلى التاسعة ثم يقعد ويتشهد يسلم ثم يصلى ركعتين جالسًا بعد ما يسلمه السادس يصلى سبعًا كا لتسع المذكورة ثم يصلى بعدها ركعتين جالشاه السابع كان يصلي مثنى مثنى ثم يوتو ثلاث لا يفصل بينهن، الثامن عن حذيفة انه صلّى مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فركع فقال في ركوع سبحان ربي العظيم مثل ما كان قائما ثم جلس يقول رب اغفر لى وبا غفر لي مثل ما كان قائما فما صلّى إلا أربع ركعات حتى جاء بلال يدعوه الى الغدا واو تو اول الليل واوسطه وآخره وقام ليلةً تامة بآيةٍ يتلوها. ويرددها حتى الصباح وهى إن تعذ بهم فانهم عبادك الآية، ومروق لصلاته ليلاً ثلاثة انواع • احدها وهو اغلب صلاته قائماه ثانيها قاعدًا ويركع قاعدًاه ثالثها يقرا قاعدًا فاذا بقى يسير من قرايه قام فركع

عبد

قائماه و اما صفة جلوسه في محل القيام ففى سُنن النسائى الله بن شقيق عن عائشة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي مترتعاه قال النسائي لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبي داود يعنى الجعفرى وابود او دثفة ولا أحسب إلا أن هذا الحديث خطأه وورد أنه صلى الله عليه وسلم كان ستى بعد الوتر مركعتين جالسا تارة وتارة يقرأ فيهما جالسا فاذا امراد أن يركع قام فركع، وفي صحيح مسلم عن أبي سلمة قال سالت عايشة رضى الله عنها عن صلاة مرسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالت كان يصلى ثلاث عشرة ركعة يصلى ثمان ركعات ثم يوتر ثم يصلى ركعتين وهو جالس فاذا اراد ان يركع قام فركع ثم يصلي ركعتين بين النداء والاقامة من صلاة الصبح، وفى المسند عن أم سلمة انا النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الوتوركعتين خفيفيه وهو جالس، وقال الترمذي روى نحو هذا عن عايشة وأبي أمامة وغير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفى المسند عن أبي أمامة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى ركعتين بعد