نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥٣

?

ورواه ابوداود قريبا منه وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم اتها الناس أما والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلاً ولا خفى على ميكانكم، وفى سن ابي داود عن أبي هريرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا نامت في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال ما هاؤلاء فقيلها ولاء أناس ليس معهم قرآن و الى بن كعب يصلى وهم يصلون بصلاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصابوا ونعم ما صنعواه وفي إسناده مسلم بن خالد الزنجي ضعفه المحدثون والشافعي يوثقه، وأقولُ ولو كان إسناده ضعيفا فمعناه قوى صحيح للاحاديث الصحيحة، وأما تأكدها فلأنها مطلوبة بخصوصها طلباً قوياً ما فوقها الا الواجب. ثم التاكيد متفاوت المراتب قوةً فتأكد التراويح اقوى من غيره من المؤكرات، وهذا جيد يشمل أربعة قيود أحدها كونها مطلوبة يخرج به المباح فلا مباح مؤكد وقولنا بخصوصها يخرج به النقل المطلق فهو وان كان قرية مطلوبة بعمومها لكن من صلى ركعتين مثلاً قرية فى وقت جايز فليست الركعتان مطلوبتين بخصوصها وإنما حكم الطلب يلحقهما من حيث ان عموم النقل مطلوب لانا فرضنا أن ليست الركعتان ما خصير بعين طك من الشاء قولنا طلباً قوياً يخرج بر مادون من المتأكد كالاربع قبل الظهر والعصر فانها وان كانت مؤكدة لكن ليس تأكدنا فى قوة تاكد التراويح بل الا الأصيح انها غير مؤكدة الا انها مندوبية مطلوبة بخصوصها فهي مرتبة بين المنقل المطلق وبين المؤكده للرابع لن طلب التراويح دول طلب الواجب فه و قيد لا بد من ليخرج الواجب فانه مطلوب بخصوصيه طلبًا قويا ودخل في الحد كل ما قام الدليل على طلبه بخصوصه طلبًا قويا دون الايجاب سواء كا ذا الدليل قولاً من الشارع أو فعلاً وسواء كان القول طلبا صوتيا ام غير صريح ان كان دليلاً على الطلب فدخل فيها الوتر وركعتا الفجر والعيد والكسوف والاستقاء وبعض السنن التوابع للفرايض

- 634 -

ه الثالث

والتراويح والضحى، واذا ارادت ان تعرف العبادة هل هي. ام لا فانظر في ثلاثة اشياء فى الادلة الواردة فيها. وفي صنعتها في نفسها. وفى الذى يترتب عليها وبهذا تعلم هل هي مؤكدة ام لا اما الأدلة فيظهر التأكيد فيها من جهات احداها تكرر الادلة بطلب تلك العبادة إذ التكرار دليل الاهتمام والاعتناء. الثانية كثرتها اما في الكتاب او في السنة واما فيهما واما إجماع، فان الله سبحانه هو ا لناصب للأدلة فاذا نصب على طلب لشئ أدلة متعددة قولية او فعلية