الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥٥ا
رمضان سنة مؤكدة، وقال البند نيجى فاما قيام رمضان فهو سنة مؤكدة وقال في تعليقه انها سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقرر إجماع الصحابة عليها ورَدَّ على من زعم أن عمر هو الذى سَنه، وقال الحليمي دلت صلاته بهم جماعة يعنى النبي صلى الله عليه وسلم على أن القيام في شهر رمضان يتأكد حتى يداني الفريضه وقال ابن التلمساني في شرح التنبيه قيام رمضان سنة مؤكدة. وقال النووي في هاته الاختصار وتؤكد الضحى والتهجد والتراويح، وقال القاضى ابوا لطيب الذي سُنّت له الجماعة الدحماله تسن له الجماعة وعد التراويح فاسق له الجماعة هذه نصوص الشافعية، واما الحنفية فالماثور عن الى حنيفة ثلاث عبارات الأولى ذكرها صاحب شرح المختار قال روى اسد بن عمرو عن ابي يوسف قال سألت أبا حنيفة عن التراويح وما فعله عمر رضي الله عند فقال التراويح سنة مؤكدة ولم يخرجه عمر من تلقاء نفسه ولم يكن فيه مبتدعًا ولم يأمر به الأعن أصل لديه وعهد عن رسول اللهِ صَلَّم الله عليه وسلم ولقد سَن عمر هذا وجمع الناس على ابي بن كعب فصلاً جماعة والصحابة متوافرون منهم عثمان و على و ابن مسعود والعباس وابنه وطلحة والزبير ومعاذ وأتي وغيرهم من المهاجرين والأنصار وما رد عليه واحد منهم بل ساعدوه ووافقوه وامروا بذلك و الثانية ذكرها الحام لشهيد عن الحسن عن ابى حنيفة أنه قالت القيام في شهر رمضان سنتر لا ينبغي تركهاه الثالثة ذكرها شمس الايمة السرخسى فى المبسوط رواية الحسن عن أبى حنيفة ان التراويح سنة لا يجوز تركهاه وانا اهل مذهب فقال العتابي في جوامع الفقر واما السين ومنها التراويح وأنهَاسُنَّة موكدة. وقال صاحب المختار التراويح سُنة مؤكدة. وقال صاحبة المبسوط اجمعت الأمة على مشروعيتها ولا ينكرها أحد من أهل القبلة وانكرها الروافض وقال الكرماني عندنا هى سنة رسول الله بي صلى الله عليه وسلم، وقال صاحب القنية لوان اهل بلد تركوا. التراويح قاتلهم الامام، وقالت صاحب منية المفتى لو ترك الناس اقامتها في المسجد وصلى كل في بيته فقد اساوا، وقال الطحاوي قيام رمضان واجب على الكفاية لأنهم قد اجمعوا انه لايجوز للناس تعطيل المساجد عن قيام رمضان فهذه نبذة من عباير الحنفية، وانما المالكية فإن إما مهم ما اكا استشاره أمير المدينة في أن ينقصها عن العدد الذى كان اهلها يصلونه وهو تع وثلاثون ركعة فنهاه مالك
وقات
- 636 -