الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥٦-637 -
کار
وقال ابن عبد البر قيام رمضان سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم مندوب اليها مرغوب فيها ولا بين منها عمر بن الخطاب إذ أحياها الا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه ويرضاه، وكان على يستحسن ما فعل عُمر فى ذلك ويفضله ويقول نور شهر الصوم. وأما الحنابلة فقال الموفق بن قدامة في المغنى صلاة التراويح سنة مؤكدة واوّل من سَنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذه اقوال علماء المذاهب الأربعة، والأصل فى الاتفاق على بوتهاست ما قدمناه من حديث عايشة ويدل له حديث زيد بن ثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم احد حجرة في المسجد من حصير فصلي فيه ليالي حتى اجتمع عليه ناس ثم فقد واصوته ليلة وظنوا انه قد نام فيجعل بعضهم يتمنع ليخرج اليهم مقال ما زال بكم الذى رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم 1 قمتم به فصلوا انها الناس في بيوتكم فان أفضل صلاة المرء فى بعير الا المكتوبة، وحديث ابي ذر قال صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم باشيا من الشهر حتى بقى سبع تمام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم
فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر من الليل فضل يا رسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة فقال ان الرجل اذا صلى مع الامام حتى يصرف حُسِبَ له قيام ليلة فلما كانت الرابعة لم يقم بنا حتى تقوى الثلث فلما كانت الثالثة جمع اهله ونساءها والنا فقام حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قال الواوى قلت وما الفلاح قال السحورة ثم لم تقم بنا بقية الشهره وتقدم حديث القاري عن احياء عمر لهذه السنتره ومما يقوى التأكيد لها حديث الى هوترة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يرغب في قيام رمضان من غير ان يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان ايمانا واحتنا غفر له ما تقدم من ذنبره وفي حديث عند صلى الله عليہ وسلم فيما يروى عن الله تبارك وتعالى انه جل ذكره يقول الملائكة يا ملائكتي ما جزاء الاجير عند فراغه من عمله فكان من ذلك كلا. الى ان قال هاؤلاء عبيدي فرضتُ عليهم الصيام فضا موا وسنت عليهم القيام فقاموا فاولا انها كانت هنالك سنة لما شكر الله فعلها وأعد الجزاء لفاعلها ولكن كان قيام رمضان سُنَّة