الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥٧د
على عهده صلى الله عليه وسلم يعمل بها ويُرغب فيها ولذلك رَوَى فضلها عن ربنا تبارك وتعالى وانما تركها صلى الله عليه وسلم شفقة على امته لئلا تكتب عليهم فيتقل عليهم فيتركوا مكتوبة لو كتبت ولم يتركها رغبة عن الفضل ولا نسخا المشروعيتها ولو يخت لم يكن لِعُمر ولا لغيره بر د شرع منسوخ ولا ابتداء سُنة متروكة ولكن عَهْدَ عمر ثبوتها فأحياها وأحيتها معه الامة المعصومة من الخطأ ولا أرغم الله إلا أنوف الروافض والله أعلم المسئلة الثالثة اختافوا في المختار من عدَدِ الركعات التي يقوم بها الناس فى رمضان فاختار ما لك في أحد قوليه ق وابو حنيفة والشافعي واحمد و داود والامامان ابوسعيد وابواسحا رحمهما الله القيام بعشرين ركعة سوى الوتر وتبع ذلك المصرحمية الله في المدارج، وذكر ابن القاسم عن ما لك انه كان يستحم وثلاثين ركعة والوتر ثلاث، وفى الايضاح عنه صلى الله عليه وسلم انه صلى من قيام رمضان ثمان ركعات وهن اربع تسليمات ثم مزا أبو بكر الصديق رضى الله عنه ثمانية أخرى ثم زاد عمو رضى الله عن ثمانية أخرى وعليه فالسنة اربع وعشرون ركعة اهـ بمعناه و لعل الزيادة من العمر ين كانت وها قدان فلا أقامها عمر جماعة تقررت عشرين لكن حديث السايب بن يزيد أن عمر أمَرَ أبَيًا وتميما ان يقوما للناس فى رمضان بإحدى عشرة ركعة فكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العجى من طول القيام ما كنا نت لا في فروع الفجر. وهذا يطابق حديث عايشة لما سألها ابوسلمة بن عبد الرحمن رضى الله عنهما كيف كانت صلاة رسول الله صلى لله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليہ وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثا قالت عايشة فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر فقال يا عايشة أن عينى تناما ولا ينام قلبي، فيترتب على هذا ان تكون صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت با لو تو احدى عشرة ثم صلاها أبو بكر تسع عشرة وكعد بالوتوه ثم صلاها عمر سبعًا وعشرين بالوتر قبل ان يأمر بها أبيًا وتميما ثم أمرهما أن يقوما بالناس إحدى عشرة وكعة بالوترثم تقررت على عشرين ركعة عدا الوتو طبقًا لرواية البيهقي
-638 -