نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦٠

641

ليلا ينفرهم التطويل فيدخل الامية في حكم المنقرين الذين ذكرهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في قصة معاذه ولكنهم رحمة الله عليهم حملوا الناس

على السهل فيما سُن لهم بلا تحديد واطلقوا الاعِنَةَ اخر الليل في ميادير الخير الموضوع فمن شاء اقل ومن شاء اكثر واكل درجات مما عملوا وما تتك بغافل عما يعملون، ثم هل تجري نية واحدة مطلقة لجميع التراويح عند اوّل الدخول ام يجدد بقلبه نية لكل ركعتين قولانه وفي الايضاح والمستحب ان يوقح بهم الأمام على تسليمتين ويقعد مقدار ما يقرأ فيه مقدار هذه الكلمات وهي سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم، وكان مستند الشيخ رحمه الله فى الانتحال قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى وثم دفع عن بعض انه بست تسليمات يسلم على أربع ركعات قالب ويدل على هذا ما روى عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى عليہ وسلم يصلى في رمضان عشرين ركعة أربعًا اديها ويوتو بثلاثه واعترض المص وحمد الله هذا القول بان فيه أنَّ مَنْ مسلم ع اثنتين معتقدًا أن كل ركعة أربع قيام رمضان فقد صلى أربعاً أربعاً فلا يدل على انه لا يسلم عن اننتين بل ثبت فى غيره التصريح

بان صَلاةَ الليلِ مَثْنَى مثنى الهوه وكان المصررحمه الله جمع الحديثين بهذا التأويل ويحتمل الجمع بانه صلى الله عليه وسلم صلى قيام رمضان أولا أربعًا إربعا كل أربع على حدة بتسليم واحد ثم شرح صلاة الليل مثنى مثنياه او انه فعله أربعا بتسليمة البيان الجواز وبالجملة فالذى عليه الجمهور وتقرر عليه العمل إن تصلّى الترويجة بتسليمين قال في النيل وقد صلا صلى الله عليه وسلم أربع تسليمات ثم مزاد ابو بگو مثلها ثم عمر كذلك فمضت السنة بذلك ان يصلي أربعا وعشرين ثلاثة ايمة، ويروح كل بمن خلفه على اذ بعد تسليمات قدر ما يأتي بالباقات الصالحات الهوة ومنع اكثر من ثلاثة ايمة الا باستخلاف إِن عَنتْ ضرور قال القطب وقيل بتسليمتين اهمهاى يروح كل من الأمة بتسليمة واحدة بعد الأربع الأولى والثانية بعد الأربع الثانية، وهذا هو القول الذى حكاه الايضاح ومبناه على حديث عايشة وكان صاحب هذا القول حمل الحديث على بيان الجواز والله اعلم. وقدروا الترويحة بعد التسليم بمقدار الإيتاء بالباقيات الصالحات وقيل بمقدار قراءة قوله تعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون الآية ومراد هم مقدار القعدة

1

-641 -