نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦١

642

المسنون فيها التزويجة وقال القطب يتعدون ذلك ساكتين اوقايلين ذلك اهره وقيل في الترويحة الأولى قدر ركعتين وفى الثانية قدر أربع وفى الثالثة قدرست، و وقف بعض في مقدار ما يقعدون، و لعله لعدم ورود التقدير له والمعمول به قدر قراءة دعاء جامع من الادعية النبوية المأثورة شامل للتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار والاستعاذة مما استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة عليه صلى الله

عليه وسلم بصيغة من الصيغ الما ثورة عند لئلا تكون الترويحة فارغة من عبادة فولية، قال القطب فاوصلاها واحد أو اثنان وترك البرون اوروح بعض وترك بعض أو روح الواحد المصلى الكل في بعض وبرا في بعض أو روح اقل من المدد أو مراد عليه أوصلوا فرادى مقال وتسليمات القيام اثنتا عشرة وقيل يست على انه يسلم عند كل او به اثناعشرة

ركعات، والتحيات اثنتا عشرة على كل حاله وذلك اذا صلحان وعشرين دقات ويجوز ان يكون تسليماته خمسا بان يسلم عند كل اربع وتحياته عشره وكذا إن صلى اقل أو اكثريق التحيات عند كل كعيم ويسلم عندها ويسلم عند اربع ركعات على تحيتين، وان روح الإمام قبل محل الترويح بتهوه ولا نقض عليه بذلك احد، وعن محمد بن المسبح رحمه الله أحب أن لا يفرق بين التراويح والوتر بالدعاء واصله ان عمر رضي الله عنه لما إمرابيا يوم الناس فى قيام رمضان حلى خم بعد الفريضة اربعين ركعة الأركعة بالوتر فذ لك تسع ترويجات وثلاث للموتوقال فلهذا استجب الدعاء بعد الوتو لان ابنا وصل الوتر بالقيام الاليلة تمام الشهر فيحب ان يكون الدعاء قبل الوتولانه ترجا إجابة الدعا عند الختم اهده و يعنى بالختم ختم القرآن في أخيرة القيام، وعن موسى بن على ان الامام إذا قام يصلى بهم القيام بعد الفرض بدون توجيه بحريه وفيه خلاف والذى أخذ به ابو عبد الله يوجد لاول شفع ثم يحترى بالأحوامِ عند قيامه للأشفاع فى القيام كله، ولو دخل على المسام في ثانية شفع أتم الفايت بعد تسليم الأمام والحقد في سائر القيام ولا يؤخره إلى التمام كذا عن أبى سعيده و لوشياب في ترويجه ويكيف بتوجيه أول الأشفاع وجاء بتوجيه لما يلي. وفى اثار المغاربة يصلى القيام ثلاثة ايمة كما ذكرية هنا وأصلهم في ذلك أن القيام سنه رسول الله صلي اللہ عليہ وسلّم وصلاه ثمان ركعات جماعة ثم مزاد أبو بكر ثمانى أخرى ثم زاد عمر ثماني ثالثه تحسن عندهم التأسي بالسنة من جميع وجوهها أي يوم الأول بثمان النبي

صلى الله عليه

-642 -