نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦٤

728

ه

ه

بعده يا ايها الذين آمنوا ان تطيعواه وفى الرابعة الى لوجدُ وافيد اختلافا كثيرا و فى الخامته الى ولهم عذاب اليم بعده يريدون ان يخرجواه وفي السادسة الى أسرع الحاسبين، وفي السابعة الى وضل عنهم ما كانوا يفترون. وفى الثامنة واعلموا ان الله شديد العقاب، وفى التاسعة إلى ذلك الفوز العظيم بعده وتمن حو لكم من الأعراب، وفى العاشرة الى وأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين بعده قل انما يأتيكم به الله، و في الحادية عشر الى إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم، وفى الثانية عشر إلى فبئس مثوى المتكبرين، وفى الثالثة عن الى فأبى الظالمون الأكفو راه وفي الرابعة عشر إلى إنك كنت بنا بصيراً وفى رواية عند الى أمك ما يوحى، وفي الخامسة عشر الى لعلكم تشكرون بعدك لن ينال، وفي السادسة عشر الى حكيم بعده والقواعد، وفي السابعة عشر الى وإني عليه لقوى أمين، وفى الثامنة عشر الى أولئك هم الخاسرون بعده ويستعملونك، وفي التاسعة عشرا لى كل شي رقيباه وفى العشرين إلى لا اله الا الله يستكبرون. وفي الحادية والعشرين إلى وما كان لهم من الله من واقه وفي الثانية والعشرين الى ويحسبون انهم مهتدونه وفى الثالثة والعشرين الى ولن تجد لسنة الله تبديلاً. وفي الرابعة والعشرين الى ميقان بوم معلوم. و في الخامسة والعشرين الى وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولى السادسة والعشرين إلى إما شاكرا و اما كفوراه وفي السابعة والعشرين الي أخرا لقرآن. نفعنا الله به ال، وقد حَتْ صلى الله عليه وسلّم على كثرة قراءة القرآن في الصلاة فمن ذلك حديث مُسلِم إلى أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم انحب أحدكم اذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفا عظام سمان قلنا نعم قال فثلاث آيات يقرأ بحق أحدكم في صلاته خيول من ثلا خلفات عظام سمان، والى عقبة بن عامر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم ونحن فى الصنعة فقال ايكم يجب ان يعد وكل يوم إلى بطحان أو الى العقيق فيأتي من بنا قتين كوما وين في غير اثم ولا قطع رحم فقلنا يا رسول الله كلنا نحب ذاك قال أفلا يعدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقوا آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأد بع خير له من أربع ومن أعدادِ هِن من الأجل، فهذا حَتْ من صلى الله عليہ وسلم على الاكثار من القرآن في الصلاة فلا يحسن ان يرغب عند وان كان المتينة من كاف كما ذكره الله تعالى، و من احترق قلبه يحب الله واستغرق باطن و ظاهرة الرجاء والخوف ونافس على الدرجات العلى من قريب الله لم يقف على حدود الإجزاء وبالخصوص في شهور مضان وهو موسم العبادة

1169

- 645 -