نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦٥

وفيه تضاعف المحسنات وتوفو الأجوده اما المجزى من القراءة في القيام فدونك قوال فقهائنا فيدي قالب البسيوى يقرا في التراويح الحمد وسورة او مافتح الله وان لم يحسن الإسورة أو آيتان وَرَدَّدَهُنَّ فِى الصَّلاة، وإن ليين الأمام أن يقرأ فيقرا صبى من خلفه ويلى الأمام بقية الصلاة من الركوع والسجود وغير ذلك والله أعلم، وفي اثر عن غيره اذا اقرا عشر آيات من سورة طويلة. الآيات فهو وسطه واقل ما يقرأ خمس آيات و قال ابو عبد الله بلغني أن والدي كان يقرأ بالناس في شهور مضان بثلاثين آية فقال من قال للربيع يا أبا عمرو إن أبا سفيان كان يطيل القراءة في كل ركعة ثلاثين آية، فقال الربيع كان ضمام يقرأ في كل ركعة خمسين آية، وروى هاشم ان من حفظ القرآن قام في رمضان با ربع ما يراية وزعم هاشم أن أول ما أمر عمر بن الخطاب بالقيام في شهر رمضان وكان يأمر أبي بن كعب يصلي بالناس صلاة التراويح ويحضه على ذلك وكان عند ذلك من يحفظ القرآن يقرا في قيامه اربع مائة آية وبعض يسلون ما يتي آية فى عشرة اشفاع فى كل ركعة عشر آيات، وقيل كين ختم القرآن في القيام مرة فى الشهر على الصحيح وهو قول الاكثر وروى عن الى خنيفرة وذلك ان يقرا الامام في كل ركعة عشر آياتِ او نحوهالات عدد ركعات القيام في جميع الشهر ستمائة وكعدان كان كاملاً وخمسمات وثمانون إن كان ناقصا اعنى ان يكون القيام أول الليل عشيرين ركعة وهكذا، وعدد آيات القرآن على ما ذكره المفسرون ستة الآف وستمائة وستة وستون، فاذا قرأ في كل ركعة عشر آيات وسيا يحصل الختم فى القيام. وقال بعض يقرا فى كل وكعة ثلاثين آية لأن عمر رضى الله عند امر بذلك فيقع الختم ثلاث مرات لان كل عشر من رمضا

مخصوص بفضيلة على حدة كما جات بدا السنة انه شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، وانما اختار من العلماء من اختار الختم ليلة السابع والعشرين رجاء موافقة ليلة القدره ففي صحيح مُسلم الى زر بن حبيش يقول سألت أبي بن كعب فقلت أن أخاك اين مسعود عودٍ يقولُ مَنْ يَقم الجول يُصب ليلة القدر فقال رحمه الله أباد ان لا يتكل الناس أما انه قد علم انها في رمضان وأنها في العشر الأواخر واتها ليلة سبع وعشرين ثم خلف لا يستثنى أنها ليلة سبع وعشرين وفقلتُ باتي شي تقول ذلك يا أبا المنذر قال بالعلامة و بالآية التى اخبر نا رسول الله صلى الله عليه وسلم انتها تطلع يومية لاشعاع لها

- 646 -

-