نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦٨

?

موازنة خمس وعشرين من صلاة واحدة. ولو صلى الوتر جماعة فهل له الانتقالي بعدها قبل نوه قولان، والاكثر الجواز ذكره أبو نبهان، ولو صلى العشاء الآخرة مع ما قلتها فذاً جازت له الوتو جماعة كذا عن الزاملي وقرية ابو نبهان، قال لأن قيام أهل المصرا وأهل البلد مجزئ عنه على قول والأكثر على الأرجح ان قيام غيره بالجماعة لا يعدد به في هذا من غير عذده وقرر الشيخ ناصر بن إلى بنهان أن من المرسيل شيا من التراويح مع الجماعة لم تجز وتره جماعة قال لئلا يشابه الوتر الفرايض، ونص كلامه واما الوتوفانها واجبة ولكن دون الفرايض وقتل فرض والأصح انها واجبة دون الفرض، فلو أديَتْ صلاة جماعة لشابهت الفرايق الخمس فلذلك لا تصل صلاة جماعة إلا بعد قيام شهر رمضان ومن صلى القيام جماعية ولو لحق منهن ركعتين أو أقل جاز له أن يصلى الوتو مع الإمام صلاة جماعة، واما من الملحق الصلاة القيام مع الأمام جماعة سجدة من وكه أو لحق معه حيث يقول التحيات المباركات فلا يصلى لوتو معد صلاة جماعة، واذا الحقد في التحيات قبل أن يقوله والصلوات جاز له فيما أراه صحيحا والله اعلم الله ولو صلى الوتوجماعة بعد صحة رؤية هلال شوال قال ابو نبهان لا يصلى جماعة الا في شهر رمضان وإن جاء عن بعض أنه فعله ففى القول انه لاميتا بعد أحد عليه الله ولوسها في قيامه او فى أتى نافلة فهل يسجد للسهو بعد تمام ما عقده او اذا تم الشفع قولان فى التوجيه بعد فاصل سجود السهو قولان و المسئلة السابعة الأصل أن إحياء ما بين العشائين سنة مستقلة بحيالها وقيام الليل في غير شهر رمضان عمله وسنته بعد العشاء قبل الوترا و بعدها بعد نوم وافضله أخيرا لليل وفى البيوت وهو سنة مستقلة بحيالها، وقيام رمضان سنة مؤكدة على ما عرفت مستقلة بحيا لها ووقتها المسنون المقرر لها بعد مكتوبة العشاء الآخر وقبل الوتر على اقررت السنة، فلو صلّى قيام رمضان قبل وقته المشروع بأن صلى قبل العتمة كانت حقيقية سنة احياء ما بين العشائين وبقى وقته المخصوص له معطلاً فارغا يدون قيام وتصور بذلك بحسب الظاهر والواقع خلاف للسنة من جهتين إحداهما تقاديم عن وقته وثانيتهما تعطيله فى وقته، قال مُحَشِي الوضع وما أظن أحدا من اهل التوحيد يقدمه على العشاء ما خلا اصحا من اهل المغرب ولا أدري ما السبب عندهم في ذلك خصوصا من يكون مرادهم إحياء الليل بالقراءة، نعم ذكر صاحب الإيضاح رحمه الله ان تأخيره على العشاء افضل حيث قال وأفضل صلاة القيام بعد صلاة

پايا

- 649 –