الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦٩العتمة وقبل الوتر لحديث عايشة المتقدم انه عليه السلام يوتر بثلاث بعد صلاة القيام لقوله عليه السلام لبعض اصحابه و أمرك بصيام ثلاثة ايام في كل شهر ولا تتم الآعن وترو ركعتى الضحى، وإن صلى قبل العتمة أو بعد الوتر فلا باس عليه والله اعلمه ووقته ما لم يطلع الفجر ومن فاته بالليل فليقض بالنهار ويصليه الناس بالجماعة يا ليخرج وقته اهره قال القطب وحمد الله والسنة صلاته بعد العشاء وقبل الوتر وذلك أفضل، وأجازه أصحابنا من أهل المغرب قبل العشاء احياء لما بين العشائين ويجوز بعد الوتر وهوا ولى من تقديمه على العشاء لانه لإحياء الليل ووقته ما يطلع الفجرام، وقال في شرح النيل وندب بعد العتمة وقبل الوتر ولا بأس كما قال عمنا يحيى الجناوني بصلاته قبل أى قبل العتمة أو بعد الوتواهم قال الرافعي من الشافعية ويدخل وقت التراويح بالفراغ من صلاة العشاء اله وقالت الحنفية ما بعد صلاة العشاء على الصحيح الى طلوع الفجره وقال جماعة منهم أن الليل كلّ. وقت لها قبل العشاء وبعده وقبل الوتر وبعده لانه قيام الليل. وقال عامة مشايخهم من أهل بُخارا وقتها ما بين لعشاء والوتره قالوا وهو الصحيح حتى لوتبين فساد العشاء، دون الوتو والتراويح أعادوا العشاء ثم التراويح دون الوتر عند ابي حنيفة لانها تبع للعشاة، فتكون التي فعلها بعد فساد العشاء نافلة مطلقة ليست واقعةً عن التراويح لكونها ليست في محلها فتعاد في محلها، قالوا يصح تقديم الوتو على التراويح لانها تبع للعشاء لا الوتوه وكذا يمنح تأخيرة عنها وهو الأفضل قالوا فاذا قلنا بالتأخير فالاستحباب تأخيرها إلى قُبيل ثلث الليل وقبيل نصفه، واختلفوا فى ادائها بعد النصف فقال بعضهم بكرة لاتها تبع للعشاء فصارت كنَة العشاء، وقال بعضهم لا يكره تأخيرها إلى ما بعد نصف الليل على الصحيح لانها وإن كانت تبعًا للعشاء لكنها صلاة الليل والأفضل فيها آخره ولكن الأحب أن لا يؤخرها خشية الفوات الهده وصرح الأمامُ الكدمي رحمه الله بان التراويح جماعة في رمضان بعد المغرب قبل العشاء الآخرة لا يعلمه من أفعال المسلمين وان لا يجب مخالفتهم إلا لخوف معوق يُخشى فوتها به لواخِرَتُ إلى وقتها وان لا عبرة بنشاطهم لها فى التقديم، وانهم يأثمون لو قدموها عمدًا بقصد خلاف السنة والافلا إثم وان يرجوهم الاجو لو قَدَّموها لعذر ولم يقصد واخلاف السنة، وإن لم يكن عدد فقد موها كان ذلك تضييعاً للسنة المعروفة بعد العشاء الآخرة فلا يقوم ما قدموه مقام التراويح، وليس لهم تأخير
الى آخر
- 650 -