الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧٢693
الأمن شاء الله من الروافض، ومن يُكرمه البدل ألزمه بدل شئ معروف في الأصل ثبوته وقد ثبت في الأصل خمس ترويجات فيبدلها في الوقت المعين لقيام رمضان اعنى فى نظيره، ولا قيام على مسافر فان قام فحس ه وسواء كان ما كثاً أو سائرا المسئلة الثامنة لا تصلى الوترجماعة فى حضو ولا سفر الا فى شهر رمضان فجايزة صلاتها جماعة في الحضر والسفر بعد قيام رمضان فلول يصلوا القيام صلوا الوتو فرادى كما جاءت السنة، فلو صلوها جماعة لم يبلغ بهم إلى الجبل والحجة إجماعهم على ترك الجماعة فيها في سائر الأمصار والأزمان وإجماعهم على صيلاتها جماعة في رمضان خاصة والاجماع على ترك الشئ حجة واتباعهم فيه واجب
و
لوصلاة قوم جماعة في الحضر في غير رمضان بجهالة او براي او باتباع أهل راء لم يبدلوه، وعليهم البدل إن قصد واخلاف السنة، وكذا الوصلوه جماعة فى السفر في غير رمضان. لكن قد صلى بعض أهل العلم الوثو فى السفر جماعة ولعله لنذ يمثل ان تكون ركعة الوتر أخف جماعة فالسفر محل التخفيف في الفرايض فكيف في غير ها ولا يوجد قول من أهل العلم باستحسان هذا الإما فعله بعضهم والفعل يخض ويعم في حق نفس المكلف لا في حق غيره، ولو تعمد صلاة الوترجماعة في الحضر خلافا للسنة التي عليها المسلمون ولم يبدا ولا قصد البَدَل تُركت ولايته وليبرا من حتى يخطى المسلمين، فلو تبرأ من أحد بلا أن يُخطئ المسلمين وكان المتبرى لم يخطى من لم يتبرأ من لا يصوب المتبرى من على براثه من وحكمه الوقوف، فلو برى من أحد وقف عند لانه بدى تمن حكمه الوقوف، ويوقف عن هاؤلاء كلهم وقوف رأي، وهو وقوف الضعفاء ووقوفهم حتى ينالوا العلماء العارفين بعد ل ذلك، ولو قام أحد ليالي الجمعة والفطر و العشر ورجب جماعة لم يلحق بها الو تو جماعة التخصيصها بقيام رمضان فلو تعمد أبدل الا ان جهل السنة فلا يدك قال أبو الوضاح لا يجوز لرجل ولا امرأة أن يصلى الوتر في مسجد ورآة قوم يساو القيام جماعة. وقال الفضل من أتى المسجد والناس يصلون صلاة الفجر وصلا القيام أن له أن يصلى العتمة وله أن يوتو خلفهم ولا بأس عليه اذا صلى صلاة غير صلاتهم، ويصلى خلفهم نافلة وهم يصلون القيام إن شاء الهر، وسئل الصبحي عمن أدرك مع الجماعة من التراويح اقامتين أو إقامة هل الأفضل صلاة الوتر جماعة معهم او اعتزاله لاقامة سائر التراويح ثم يعلى الوتر منفردًاه فاجاب وحمد الله كله فضل ولا يضيق علي ان شاء الله، وأحب أن يصلى ما نشط له ولو أخوا لوتو عن الجماعة، قال ولو صلى الوترجماعة معهم ففي صلا تربقية التراويح بعدها خلاف ان لم يفصل بين الوتر والتراويح نوم واكثر القول الجواز اهر والشيخ ناصر بي خميس فضل ان يصلى الوتر جماعة، وقرره ابوبهان كما قدمناه، وذكر الشيخان
- 653 -