نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧٤

فالواجب أن لا تخرج النساء إليه لذاته كما لا يقصدة الرجال يجرده، وأولى من هذا كله ان توم النساء أقرؤهن لكتاب الله وأعلمهن بأحكام الصلاة واتقاها الله تقوم في وسط الصف فيصلين جماعة في مسجد أو غيره بحيث لا يسمع لوحجام منها أصوات التلاوة والتكبير والذكره وان وقفت التي تصلى بهن موقف الامام الذكر تمت صلاتهن والاول هو السنذه والصبى القارئ للقرآن أولى أن يومهن من المرأة، وإن أتهن البالغ الورع جاز كما أمر عمر سليمان بن أبي حثمة أن يقوم بالنساء بمرأى ومسمع من الصحابة فهو مجمع عليه 5 نعم لا توم المرأة في واجب وعليه فلو أمتهن في القيام صَلَينَ الوتو فرادى ويصلينها جماعة مع من لا يوجب الوتر وان صلين خلف ذكر مُطلقاه فلو صلتها بحنا جماعةً وجب البدل عليهن للموتر مع من يوجبها لامع من لا يوجهان فلول يبدالي لم تتوك ولا يتهن، وهن اشد منعا من الرجال في صلاته جماعة والله اعلم المسئلة التاسعة أسمائنا والأمح وقيل الأظهر مع الأكثرين من غيرنا على ان التراويح أفضل أن تقام جماعة، وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليلتين أو ثلاثا للجماعة ثم لا يخرج وقال أخاف أن تُوجَبَ عليكم والحديث عن عايشة متفق عليه جاء عنها من عدة طرق كما جاء عن ابى هريرة وان اختلفت الفاظ الطرق لكن كلها دليل على انه صلى الله عليه وسلم فوج إلى الجماعة فيها والا لو خرج لمجرد التنقل فقد علم تفضيله صلى الله عليه وسلم للنقل فى البيوت وحيث خرج وصلى بالناس علم ان عنايته هنا ان تقام في جماعة في المسجد لاجوم ترتب على عنايته هذه عناية عمر في جمعه عليها في جماعة وكتب بذلك إلى الأمصاد فا طبقت الأمة في عصره على إقامتها جماعتها ولم ينفرد احد عند برائى فكانت أفضلية اقامتها جماعة بالسنة وبالاجماع ثم افضلية الجماعة لمعان أعظمها ان الاصل في المكتوبات وجوب الجماعة وجوبًا كفائيا وحيث صلى هذه السنة رسول الله صلى الله عليہ وسلم جماعةً وجب ان تكون في حيز ما يُصَلى جماعة المكتوبات اعنى فى افضليتها جماعة، ثانيا إقامتها يا ها صلى الله عليه وسلم جماعة سنة متبعة والسنة المتبعة افضل من غيرها و ثالثا قال أبو هريرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا ناس يُصَلون في ناحية المسجد فقال ما هاؤلاء فقيل هاؤلاء اناس ليس معهم قرآن وابى بن كعب يُصَلِّي وهم يصلون بصلاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصابوا و نعم ما صَنَعُوا، فتراه صلى الله عليه وسلم قومرها جماعة فى عهك بفعله و فعل غيره وصوب المجتمعين عليها ومَدَحَ ما صنعواه رابعا عمر بن الخطابة جعلها نارا على علم فقام إليها الصحابة انشطا من ظبي بليلٍ مُقْمره والقوم

-

- 655 -