الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٠ابن الجوزي حديثا آخر فى فضل سبحة الصحى يوم الجمعة اخرجه من طريق ابن الفوبيس عن الفضيل ابن عياض عن الثورى عن مجاهد عن ابن عباس دفعه مَن صَلَى الضحى يوم الجمعة اربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد عشر مرات والمعوذتين عشرا عشراً وقل هو الله أحد عشراً وقل يا أيها الكافرون عشراً وآية الكرسى عشرا فاذا فرغ يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم سبعين مرة ثم يقول استغفر الله الذى لا اله الاهو غافر الذنوب واتوب اليه سبعين مرة فمن فعل هكذا على ما وصف دفع الله عند شر الليل والنهار وشي أهل السماء وأهل الأرض وشركل سلطان اير و شيطان ما رد والذي بعثني بالحق لو كان عاقا لوالديه ورقه الله يرها وغفر له. ثم ذكر من هذا الجنس ثوابا طويلاً يضيع الزمان بذكره الى أن قال والذي بعثني بالحقات له ثوابا كثوا باإبراهيم وموسى وعيسى ويجي ولا تقطع له طريق ولا يغرق له متاع، ثم قال هذا حديث موضوع بلاشات الله واضِعَه فما أبرد هذا الوضع وأسمجه وفيه مجاهيل أحدهم قد جماله اهره وعن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من دخل المجامع يوم الجمعة فصلى اربع ركعات قبل صلاة الجمعة قرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد خمسين مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يُرى له 5 أوردة صاحب القوت هكذا. وقال العراقي رواه الدارقطني في غرايب مالك وقال لا يصح وعبد الله بن وصيف مجهول، ورواه الخطيب في الرواة عن مالك وقالتغريب جداً لا أعلم له وجها غير ذلك اجوره و روى ابن الجوزي في الموضوعات فقال أخبرنا محمد بن ناصر أخبرنا أبو على بن البناء أخبرنا ابو عبد الله الحسين بن عمران العلاف أخبرنا أبوا القاسم القاضي حدثنا علي بن بندار حدثنا ابو سالم محمد بن سعيد حدثنا الحسن عن وكيع بن الجراح عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الجمعة ما بين الظهر والعصو ركعتين يقوا في أول دكعةٍ بفاتحة الكتاب وآية الكرستى مرة واحدة وخمسا وعشرين مرة قل أعوذ برب الفلق، وفى الركعة الثانية يقرأ بفاتحة الكتاب وقل هو الله احد وقل أعوذ برب الناس خمسا وعشرين مرة فاذا اسلم قال لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم خمسين هرة فلا يخرج من الدنيا حتى يرى ربه فى المنام ويرى مكانه مِن الجنة أو يُوَى لَهُ هذا حديث موضوع وفيه مجاهيل لا يعرفون. وأوردة السيوطى وأقره على ذالك وقال الحسينى فى شرح الإحياء لا ادري ما معنى قوله فيه مجاهيل ليث بن أبي سليم معروف والكلام فيه مشهور وشيخه مجاهد، من الشام
فالد