الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩٨678
و بعض الطرق عن ابن عباس قالت عائشة خسفت الشمس في عهد رسول الله صلّى اللهُ عليه وسلّم فصلى بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسيجد ثم دفع مسجد ثم فَعَل فى الركعة الأخرة مثل ذلك دعم انصرف و قد تجلت الشمس، ولما ثبت في طريق أخرى عن ابن عباس أغنى من ركوعين في ركعة، قال ابن عبد البر هذان الحديثان من أصح ما روى فى هذا البَابِ. فمن أخذ بهذين الحديثين ورَحْعَهُما على غيرهما من قِبَلِ النَقلِ قا لصلاة الكسوف ركعتان في ركعةٍ، وَوَرَدَ ايضا من حديث أبي بكرة وسمرة بن جندب وعبد الله بن عُمَر والنعمان بن بشير انه صلّى عليه الصلاة والسلام في الكسوف ركعتين كصلاة العيده قال ابن عبد البروهى كلها آثار مشهورة صحاح ومن احسنها حديث البى قلابة عن النعمان بن بشير قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليہ وسلم في الكسوف نحو صلاتكم يركع ويسجد وكعتين ركعتين ويسأل الله حتى تجلت الشمس، فى رجع هذه الآثار لكثرتها وموافقتها للقياس أعنى موافقتها لسائرا الصلوات قال صلاة الكسوف ركعتان، ويصير كل فريق إلى ماروى عن سلفه اعتبر بعض العلماء ان هذا كله على التخيير وعليه الطبرى، وقال بعضُ الجمع أولى من الترجيح فالتخيير أولى، قال ابن عبدالبر وقد روى في صلاة الكسوف عشر ركعات في ركعتين وثمان ركعات فى ركعتين وست ركعات فى ركعتين واربع ركعات في ركعتين وكلها ضعيفة الطرق و قال ابن المنذر قالت اسحاق بن راهويه كل ما ورد من ذلك فؤتلف غير مختلف لأنَّ الاعتبار في ذلك التجلى الكسوف فالزيادة فى الركوع إنما تقع بحسب اختلاف التجلي في الكسوفات التي صلّى فيهاه وعن العلاء ابن زياد انه كان يرى ان المُصلّى ينظر الى الشمس اذار فع رأسه من الركوع فإن كانت قد تجلت سجد وأضاف اليها ركعة ثانية وإن كانت ام تجبل دكع في الركعة الواحدة وكعير ثانية ثم نظر الى الشمس فان كانت تجلت سجد واضاف اليها ثانية وإن كانت ارتجل وكع ثالثة فى الى كعتر الاولى وهكذا حتى جلى، وكان إسحاق بن راهو ير يقول لا يتعدى بذلك أربع ركعات في ركعة لانه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من ذلك وقال ابن المنذر وكان بعض اصحابنا يقول الاختيار في صلاة الكسوف ثابت والخيار في ذلك للمصلى ان شاء في كل ركعة ركوعين ان شاء ثلاثة وإن شاء أن بعير ولا يهم عنده ذلك قال وهذا يدك على ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى في كسوفات كثيرة، وهذا الذى ذكر خود مسلم ولا أدري كيف قال بن عبد البر انها وردت من طرق ضعيفة وأما عشر ركعات في ركعتين فانما أخرجه ابوداود فقط، وعبارة النيل تبعا للإيه ناح سن لكا لخسفين والزلزلة ركعتان طويلة فدونهاه قالت القطب