نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠٢

حصلاة سُنَةٍ تُفعَل في جماعةٍ نها را فوجب أن يُجهو فيها ه أصله العيدان والاستسقا وأما تقدير قرآءته صلى الله عليه وسلم بنحو البقرة فليس لإسرارة بل لبعد لراوي مع انه لم يجهر جداً بل جهراً أوسط ليسمعه الراوي ه ا وسمعه بدوان نفس سورة بعينها ه ا وسمع بعضا وخفى بعض أو سمع القراءة كلها لكن من سور متفرقةٍ أوسو را تامة وأبعاضٍ سُوَرٍ أَخْرِ عَى منها مقدارَ البقرة هذا مضاف إلى الأحاديث الواردة منها أنه صلى الله عليه وسـ قرأ فى إحدى الركعتين من صلاة الكسوف بالنجم، ومفهومه الجهر ولولاه لم

يعلم الراوى عين السورة، واحتج أحمد واسحاق بحديث سفيان بن الحـ عن الزهري عن عروة عن عايشة أن النبي عليه الصلاة والسلام جهر بالقراءة في كسوف الشمس، لكن قال ابو عمرو بن عبد البر سفيان بن الحسن ليس بالقوى و قال وقد تابعه على ذلك عن الزهري عبد الرحمن بن سليمان بن كثير وكلهم ليس في الحديث الزهرى مع ان حديث ابن اسحاق المتقدم عن عايشة يعا يضره واحتج القايلون بالجهر برواية البخاري عن الامن بن نمو الدمشقي عن الزهري عن عروة عن عايشة جهر النتح صلى الله عليه وسلم

ع

الوحمول

في صلاة الخسوف بقراءته، ورواه الترمذى من طريق سفيان من الحسد وأحمد من طريق سليمان بن كثير والطحاوى من طريق عقيل والدار قطنى من طريق اسحاق بن راشد كلهم عن الزهريه، وأورده القطب رحمه الله في شرح النيل ولده، وقال ابن العربي من المالكية الجهو عندي أولى لانها صلاة جامعة ينادى لها ويخطب فاشبهت العيد والاستسقاء، وأجاب المذاهبون إلى الإسرار بأنه محمول على خسوف القَولا الشمس، وأجيبوا بأن الاسماعيلى روى هذا الحديث من وجه آخر بلفظ كسفت الشمس على عهد رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم فذكر الحديث، واحتم اهل البيتة بحديث ابن عباس انه قرانحوا من قراءة سورة البقرة، وقد ذكرنا ما يحتمله من التأويل واجب ما ذكرناه بان الشافعى ذكر تعليقا عن ابن عباس انه صلى بجنب النبي صلى الله عليه وسلم فى الكسوف فلم يسمع من حرفاه ووصله البيهة

من ثلاث طرق كلها واهيره وأجيب على تقدير صحتها بأنْ مُثبت الجـ معد قدر زايد فالاخذيره قال الخطابي الذي يحى على مذهب الشافعي انه يجهو فى الشمس، وكانت ملحظ الخطابي كون مذهب الشافعي ترجيح ما ورد من الحديث في قدر زايد على معارض فيجى على مذهبة تقديم حديثة الجهو والله أعلم، وذهب المطيرى الى طريقة الجميع يخير بين السرة والجم وقد علم اتفاق الأصوليين على أولوية الجميع حيث امكن على الترجيح والله اعلم

- 682 -

-

-