نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠٤

684

6

بعد الصلاة فذهب الشافعى إلى أن ذلك مِنْ شَرطهاه وذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه لاخطبة في صلاة الكسوف، والخلاف في المذهب أيضًا كما هو فى الأثر عن أبي المؤثر رحمه الله وسبب الخلاف اختلافهم فى العلة التي من أجلها خطب رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم الناس لما انصرف من صلاة الكسوف على ما في حديث عايشة وذلك الجاد وات انه لما انصرف من الصلاة وقد انجلت الشمس حمد الله واثنى عليه ثم قال ان الشمس والقمرايتان من آيات الله لا يخسفان لموتِ أَحَدٍ ولا لحياته الحديث فقال الشافعى انه انما خطب لأن من سنة هذه الصلاة الخطبة كالمال في العيدين والاستسقاء، ومن اعتبر تلك الخطبة يوميذ علتها تعليم الأمة ان النيترين آيتان من آيات اللدفع ما عرضَ للناس من الظنون بان الكسوف وقع موت ابراهيم دفع الله درجته وحيث سمع هذه العقيدة وخشي ان تشتد عليها شکايم الناس بادرهم بالهداية الى غير ما ظنون وبين لهم ان الخسوفين لا يتعللان بموت بشر ولا بحياته لاجرم لم يعتبر وها سنة هنا كما لها فى العيد والاستسقاء لان سبيلها اهم فى الدين من مجردا الموعظة فى الخطب فى العيدين والاستقاء وهو تطهيرا القلوب من تلك الظنون المخالفة للحقيقة فهي خطبة مخصوصة بتلك الصلاة اقتضاها امر عرض للناس لو لمين لوسم في الاعتقاد وكان مفسدة في الدين لانهم اعتقد ول وهو تخيل ووهم لا حقيقة له فاختمت الخطبة بتلك الحادثة الايقاد العبر بعموم الحكم لاخصوص السبب وحيث متمانه صلى فخطب صحت مشروعية الخطبة لأنا نقول انه وإن فعلها فانما كانت لعلة وقد زالت و لو كانت سنتر لواضب عليها وأمر بها والله أعلمه وعبارة النيل وليس من شرطها خطبة بعدها على الامتح اهره قال القطب واما خطبته صلى الله عليه وسلم يوم

مات ولك فلقول الناس كسفت لموت ولك صلى الله عليہ وسلم اب خطب ليزجرهم عن هذا القول اهره ومقتضى لفظ القواعد انّه يُخطب لهـ قال ماذا فرغ الامام منها استقبل الناس بوجهه فيعظهم ويُذكره ويأمرهم بالصدقة وكثرة ذكر الله المره المسئلة العاشرة اختلفوا فى كول بايد القمر يذهب الشافعى إلى الصلاة لأجله جماعة على نحو كسوف الشمس وبه قال احمد و داود وجماعة، وذهب مالك وابو حنيفة الى أنه لا يصلى له جماعة واستحبوا صلاة الناس هنا أفذاذار كعتين كسائر الصلوات النافلة ختلا فهم في مفهوم قوله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر ايتَانِ من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحيايَة فاذا رأيتموها فادعوا الله وَصَلوا حتى يكشف ما بكم وتَصَدَّقوا فمن فهمها هنا من الأم

و

-684 -