نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

97

والأفسد كله وما امكن غسله الميُضيّع، وقيل يطهر بالنار كا للحمد اذا سوى ه وما صاعد الكتابي او المشركون ان ادخلى النار وكان لاجوف له ظهر وان كان مجوفاً فقولان، و يظهر جلد ميتة بديع على المختار لوروده في حديث، ويندبغ بشمس او ملح او ما اعتيد الدبع به عرفا والمقصود حقيقة الاندباغ بزوال الدسم وبقايا اللحمه ويطهر ثم صبي قا، أو قَلَسَ بِثَلاثُ مَصَاتٍ مِن تَدَى مُوضِع وقَسَد ما باشر الهم من ثديها وطهارته بالماء لا يجرد زوال العين بدوية امات انواع النجاسات

قلت النجاسة القذارة وهى ضربان ضرب محسوس وضرب معقول وقد وصف الله المشركين بالنجاسة المعقولة فقال تعالى انما المشركون بجس قال انتحابنا رحمهم الله المراد بالمشركين في الآية عبد الأوثانِ وبنجاستهم نجار لكى لا ينجس ما لقيها الا ان كانت مبلولة اوكان مُلاقيها مبلولاً وكذا المجوس و بهذا قال ابن عباس في عبدة الأوثان وان نجاسة اعيانهم من حيث الشرك بل قال الحسن بن صالح والحسن البصرى من مس مشركا اوصافحه فليتوضأ ولوكانا يا بسين و بر قالت الزيدية من الشيعره وقيل المراد بنجاستهم خبث باطنهم بالشرك وسائر الاعتقادات الفاسدة، واكثر قومنا على طهارة ابدان المشركين بل قبل اتفقوا عليهاه وقيل المراد ذقهم وتنقبههم، وقيل ان الخلاف فى المذهب ايضاه ويحتمل ان يكون المراد ان يجب أن يُجتنب عنهم كما يجتنب عن الأنجاس أو أنهم لا يتطهرون ولا يتجنبون عن النجاسة غالباه قال القاضي وفيه دليل على انما الغالب نجاسة نجس و قال قتادة ومعمر بن رشد سمو انجا لانهم يجيبون ولا يغسلون وإن اغتسلوا لم تجزهمه وعن قتادة يجنبون فلا يغتسلون ويُحدِثون فلا يتوضَّونَ، واما أهل الكتاب فقال بعض أصحابنا. بطهارة ابداهم وبللهم بلاكراهة، وقيل بالطهارة مع الكراهة، وقيل النجا وذكر وا ذلك على الاطلاق ولم يُفيد وا الخلاف من ليس عُمارِبًا منهم كا هو فى قواعد الاسلام ان المشرك عند اصحابنا نوعان كتابي وسواه وان الكتابي فيه اختلاف حيث ادارا الكلام على الكتاب فقسم المشرك على كتابي وغير ولو كان الكتابي المحارب حكمة غيرها لكتابى الذى ليس محار بالقسمه الى ثلاثة اقسام وكذا اصحابنا المشارقة يذكرون الخلاف في الكتابي مُطلقاه واحتج القايلون بالطهارة بقوله تعالى وطعام الذين أوتوا الكتابَ حِل لكم والطعام عام وقال غير واحد ومنهم محمد بن محبوب المراد بالذبايح و بتوضى عمر مي جدة نصرانية و بأكل النبي صلى الله عليه وسلم من اللحم الذى احد تدليه ووية

-97 -