الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠٧فقيل له أصيب القمر فقال يعافيه الله ولا يقيم من نومه، ولعل أبا زياد رحماء الله لم يعتى صلاة خسوفه مؤكدةً فتقاعد عنها بيانًا للجواز لانه قدوة 5 أو اعتدها مؤكدة ورأى أنها اذا قام بها البعض أخرى عن الباقين، قال أبو قحطان وحماسته أهل العلم الصلاة جماعة عند خسوف القمر ويستحي طول القيام والقراءة والرغبه إلى الله، وا ما كسوف الشمس فيصلون فرادى ويكثرون الدعاء والرغبة الهرة قالب أبو الموشو رحمه الله صلاة خسوف القمر بالليل من صلاها تطوعاً جماعة فلا بأس أن يومهم ويجهو بالقراءة وإن صلوا فرادى نحسن وعن الربيع رحمه الله فى كسوف الشمس والقمر يصلى ما بدا له ويقعد يدعوه وبلغنا أن جابر بن زيد قعد و دعا حتى انجلى الكسوف، وقيل كان العلماء لا يصلون جماعةً عند كسوف الشمس ولكن من أحب أن يصلى وحده صلى وقعد يدعو، وقيل كانوا يطيلون الدعاء والرغب إلى الله و إلى أن قال وقيل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رايتم شيئًا من هذه الأنواع فافزعوا إلى الصلاة اهمه فدل قوله ان السلف وجمهم الله كالربيع وجابرار يكونوا يستغرقون زمين الكسوف في مُجرد الصلاة ولكن کانوا يصلون كما أجرت السنة ويقعدون للدعاء والتضرع كما جات السنية متي تجلى الحالة ليأخذوا بالحظين من مشروعية الصلاة ومشروعية الدعاء والأصل في هذا أحاديث منها اذا ما يتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا وصلوا واعتقوا حتى تخليه قال القطب رحمه الله قالت عايشة رضى الله عنها إن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الكسوف بقراء تِهِ فصلاار ركعات في ركعتين وأربع سجدات كذا فى صحيح مسلم وهو واضح، و فى روايتيلا فبعث مناديًا ينادى الصلاة جامعةه والحديث صريح فى الجهره وهو غير مـ دوى سمرة بن جندب انه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكوف فلا نسمع له صوتًا ومجمع بان ذلك واقعتان أسر فى واحدة وجهد فى الأخرى و سمع من قرب ولم تسمع من بعد معايشة أخبرها بالجهو مَنْ قَرَبَ والله أعلم ثم رأيت انه صلى الله عليه وسلم كان أكثر قراءته في كسوف الشمس جهرًايه ايسمع ورا الناس وكثيراً ما يُسر حتى لا يستمع له صوت من الخوف والبكاء، وأنه صلى الله عليه وسلّم يجهر في كسوف القمر على الدوامره فلعل القايل بالجهر شاهد صلاة القمر أوصلاته وصلاة الجهر فى الشمسه والقائل بالسرِّ شاهد صلاة الشمس فى الستره وروى انه صلى الله عليہ وسلم صلى في زلزلةٍ سِتَ ركعات وأربع سجلاته وقال هكذا صلاة الآيات، والحديث ناطق بات الكل آيةٍ صَلاة كصلاة الكسوف 5 فشمل نجم الذنب وشدة حمرة بالسماء وشدة الظلمة وشدة الريح وكل حادثة في الأرض أو فى السماء أو في الأجساد ا وغير
19161
ه
ذلك
- 687 -