الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠٩جايزة وسنة وفضيلة، وصلاة الزلزلة على هذا الحال لكسوف الشمس والقمر الاترى الى نصه عليه السلام على العلة في ذلك وهى كونهما آيةً مِنْ آيات الله والله اعلم دام قال الشيخ صالح بن وضاح رحمة الله وإن لم يصل لكسوف الشمس حتى غابت كاسفة اتصل وأن يصل لخسوف القمر حتى غاب خاسفا قبل طلوع الشمس صلى وقيل لا يصلى، وإن غاب بعد طلوع الشمس جاسفًا لا يصل وان غاب قبل طلوع الشمس خاسفا صلى بلا خلاف والله اعلم ه ا و ه وانما امتنع ان يصلى أن غابت كاسفة لانه لا صلاة بين غروبها و فرض المغرب له وانما اختلف في صلاة خسوفه بين الصبح وطلوع الشمس للخلاف في الصلاة في ذلك الوقت، وقول الشيخ وان غاب بعد طلوع الشمس حاسفاط يصل غير اشكال من حيث انه لا يتصور خسوفه فى الأفق الغربي حال كون الشمس مشرقة طالعة فى الأفق الشرقى ان قلنا ان عليه حيلولة الارض بين الشمس والقمر وقد بيّنا ما تقتضيه الهيئة الفلكية من حالتى الكسوفين و نعم يصح ان يغيب كا سفا فى آخر نقطة من الكسوف مع موافقة زمن طلوع اول نقطة من الطاوع بدون أن نفرض بقاء نقطة الكسوف بعد ظهور نقطة من الطلوع فإن بقاء النقطتين معا فى ان واحدٍ ظاهرتين في الأفقين محاله وكذا يمة غيابه خاسفًا بعد طلوعها بناء على معتقدنا معشر الموحدين بأن الله قادر على كل شيء ففي الحديث اند قال صلى الله عليه وسلم ان انا سا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان الالموت عظيم من العظماء وليس كذلك ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا تجلى الله لشئ من خلقه خشع له دفا الحديث يدل على انه يظهر امر ما شاء الله لهما فينطمس نوا بسبب الخشوع فظاهر الحديث مُبطل لقول الحكماء ان الكيوف بالأجرام الحايلة بينهما ومنها الكواكب، وقد يقال يظهر ما شاء الله فيكون الميل فالكسوف أو يكون القمر تحتها او النجم تحتها لظهورآية فيكون الكسوف والخسوف فيحمل كلام الشيخ صالح بن الوضاح على هذا الوجه ه و ما ذكره وحمد الله هو من مباحث وقت صلاتي الخسوفين، فيقول وقتها يبتدئ منذ ابتداء أو انقطة من الكسوف ويستمر الى تمام الأنجلاء ويطرد هذا في سائر الآيات، ويستفاد من استمرار العمل المشروع من الصلاة وغيرها استيعابًا الموقت، وكذا يفوت وقتها بغروب الشمس كا سفر كما يفوت وقت صلاة خسوفه كما قد منا بظهور أول نقطة من قرص الشمس البطلان سلطان الليل وقيل ولا يفوت وقت صلاة خوفه بغرو به خاسفا
قيل
– 689 –