الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١٠قبل لاة الليل كله سلطان القمره ملونزالت الآية اثناء الصلاة خَفَقَها وأتمهاه قالت بعض علماء مخالفينا تفوت صلاة كسوف الشمس بأمرين أحمد انجلاء جميعها فإن انجلى البعض قله الشروع في الصلاة للباقى كما لو لم ينكسف الأذلك القدر ولوحا لسحاب وشَكٍّ في الأخلاء صلّى ولو كانت الشمس تحت غمام فطق الكسوف لم يصل حتى يستيقنه ولا تشرع الصلاة اعتماداً على حساب منجره قال والامر الثاني ان تغرب كاسفة فلا يصليه قال و تفوت صلاة كسوف القمر بأمرين أحدهما الانجلا، كما سبق، والثانى طلو الشمس فاذا طَلَعَتْ وهو بعد خاسف لم يصله ولو غاب فى الليل حاسفا صلى كما لو استتر بغمام، ولو طلع الفجر و هو خاسف أو خسف بعد الفجـ صلى على الجديده وعلى هذا لوصلي بعد الفجر فطلعت الشمس فى اثنائها لم تبطل صلاته كما لو انجلى الكسوف في الأثناء، وقال القاضي ابن لج هذان القولان فيما إذا غاب حاسفًا بين الفجر وطلوع الشمس فاما إذ الميغب وبقي اسعا فيجوز الشروع في الصلاة بلا خلاف، ولو ابتدأ الخسوف بعد طلوع الشمس لم يصل قطعًا والله أعلم اهم ببعض تصرف، وما ذكره هذا المخالف امر لا خلاف غيره ولا تصلى صلاة أحد الكسوفين بحساب نتيجه حاذق في علم الحركات العلوية حتى يظهر ما يقوله للعيان لان الشرعيال يلتزم فيها التوقيف وسوف نذكر ما يناسب هذا فى الأهلة فى باب الصو. ان شاء الله و المبحث الخامس عشر ثبت الاستسقاء بالكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب فقصة نوح عليه السلام وشرع من قبلنا شرع لنا اذا قصه الله ورسوله من غير إنكار وهذا كذلك ه واما السنة فقد تواترت الأخبار باستسقانه صلى الله عليه وسلم، وأما الاجماع فظاهم على الاستيقاءه وان شاء الله تفرع هذا المبحث الى مسائل المسئلة الأول لاستقاء لغةً طلب السقياه وشرعاً طلب العباد للسقيا من الله جل ذكره عند حاجتهم إليها بسبب قلة الأمطار أو عَدَمَ حَوي الأنهار على وجيد مخصوص، وسقاه واسقا بمعنى والسقى مصدره وطلب الماء يكونن في ضمن كالاستغفار طلب المغفرة وغفر الذنوب في ضمنه والوجه الخاص فى الاستقاء انواع وأدناها الدعاء بلا صلاة ولا خلف صلاة مجتمعين عليها وفرادى، وأوسط انواعه الدعاء خلف الصلواتِ مطلقًا و في خطبة الجمعة وغيرها، وأفضلها والذى جرى عليه العمل سَلَفًا وخلفًا من الامة الخروج إلى جَبَّانِ في غير ملك البشر صحراء أو ساحل بحوا وجبل أو وادٍ حيث تجوز الصلاة فيصلون ويخطب اما مهم ويدعون ربهم
– 690 –