نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١١

المسئلة الثانية لإجماع على خروج الناس مطلقًا صغيرهم وكبيرهم وحدهم وعبدهم وذكرهم وأنشاهم خارج المصري أو القرية يدعون الله ابتهالا وتفرعا اليه في نزولا المطروانه سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختلفوا في الصلاة في الاستسقاء فذهب اصحابنا وجمهور مخالفينا إلى أن الصلاة من سنة الخروج اليه الا أبا حنيفة فلم يعتبر الصلاة من سنة الخروج اليده وسبب الخلافِ ورود الأحاديث المتخالفة فورد بعضها بانه صلى الله عليه وسلم استقى وصليه وبعضها لم يذكر صلاة، واشهر الوارد بالصلاة وهو اصل الجمهور حديث عباد بن تميم عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يتقى فصلى بهم ركعتين جهر فيهما بالقراءة ودفع يديد حذو منكبه وجود داره واستقبل القبلة واستسقى الاخرجه البخارى ومُسلِم، واما الآثار لواردة بغير ذكر الصلاة فمنها ما خرجه مسلم إلى أنس بن مالك قادِ جا رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هَلَلَتْ المواشى وتقطعت السبل فادع الله قد عا رسول الله صلى الله عليه وسلم قطونا من الجمعة الى الجمعة، ومنها حديث عبد الله بن زيد المازني و فيرانه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسل فاستسقى وحوله داره حين استقبل القبلة ولم يذكوفيه صلاة، ونظيم المتمسكون بظاهر هاذين الأثرين وتطايرهما أن عمر خرج إلى المصلى فاستيقى وائل للجمهوراة من لم يذكر شياً ليس بحجة على من ذكره 5 غاية ما فى اختلاف

- 691 -

الآثار من الدلالة هو أن الصلاة ليست من شروط صحة الاستسقاء الثبوت استقائه عليه السلام في خطبة الجمعة على المنبر فلادليل في هذا على أن الصلاة ليست مِن سُنت كما زعم أبو حنيفة، وأجمع القايلون بسنيّة الصلاة فيه على أن الخطبة سُنّة فيه أيضا لثبوت خطبتہ عليہ السلام فيره إلا ان الخلاف بينهم في تأخيرها عن الصلاة وتقديمها عليها لاختلاف الأثار في ذالك، فقدم الصلاة اصحابنا

والشافعى وما لك وقاسوها بصلاة العيده واخرها الباقوع الخطبة الثبوت خطبته عليه السلام قبلها ومنها ولاء الليث بن يد وابن المنذره وعمل أصحابنا على تعقيب الصلاة بالخطية. والصلاة ركعتان يجهر فيهما بالقراءة بما تيتر الا أن الوارد قراء ة سون الاعلى بعد الفاتحة فى الأولى وسورة الغاشية فى الثانيزه ثم إن هَيْتَ الخروج يلزم أن تكون كهيئة خر وجہ صلى الله عليه وسلم فقد خوج الصلاة والسلام متبذ لأمتواضعًا متضى عَا فى المصلى كما في حديث ابن عبات

وان برجها