الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١٢– 692 –
-
692
ووان يخرج
بأمر الإمام أو ما موره إن كان امام وإن لم يكن فمن كان من متولى أمور المسلمين أو علمائهم بعد صوم ثلاثة أيام وفى الرابع يبرزون الى تهم حفاةً متنظفين في ثيابهم البذلة التي يلبسونها في خدمتهم واعمالهم باستكانة وتواضع وخشوع لله تعالى تاكسى رؤسهم متحققين بحقيقة الندم على الخطايا تايبين مستغفرين قولاً ونيّة واعتقادا متنصلين من مظالم العباد فى اموالهم وأبشارهم فى غير مريام ولا سمعة مستعصمين بالله ان يعودوا الى اقتراف وتفريط غير مطبق في متابع هذا واستغفادهم على حرف الاستسقاء ولكن يجرد ولها ويخلصونها المفترضة على العصاة الى النواب
الذى يقبل عن عباده ويعفو عن السيئات ه اذا راى مخايل العقوبة المهلكة من مولاه القادر عليه الريايه منيا راغبًا في دفع ما أو جَبَتْهُ خطيبته من غَضَبِ الله ونِقَتِهِ إلا وأمارة الذُّلّ با عليه وجمرة الإنابة ملتهبة في قلبه وسلطان الخوف أخذ بناصيته، فلنكن حقيقة التوبة بها مستشعرين، وحقيقة الاستغفاد لها مضمر بن وحقيقة الذل والانكسار والافتقاد بها متلبسين وحقيقة التفرع والابتهال بها لا همجنين وعليها منطوينه وقد قال صلى الله عليه وسلم ما مُطر قوم الا برحمة ولا قحطوا الابتخطه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد هدانا الله وبصرنا بحقيقة الاستسقاء فقال استغفر وارتكم انه كان غفا ر أ يُرسل السماء عليكم مدرار الآيده وقال ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض. وقال ادعوني أستجب لكم فبشرط التقوى والتوبة عند الدعاء تقع الاجابة من الله ولهذا اقتضى ضمو معنى الله عنه على الاستغفار وقال قد استسقيت بمجاريح السماء يعنى لاستغفار سماه مجاريح للسماء اى مفاتيح كأن السماء كانت مقفلة بخطايا العباد فكان الاستغفار مفتاحهاه لا يقال ان الاستقاء يستدعى استغفا الجميع فما بالهم اكتفوا باستغفار عمو لا نا نقول ان الله قد اطلع على ما كنت صدورهم من الانابة وعلم سبحانه منهم صدق الرجعة والرجاء باظهار الفقير والالتجاء فكان ذلك مع استغفار إما مهم داعية للسقيا مع ان الكريم الرحيم الاعتراف
التوبة النصوح الام النار
اذا استعتب عباده فاعتبوه بالجاد اليه بما علموه من أنفسهم من الأغ الحقيق بخطائهم كان حقا عليه بما كتب على نفسه من الرحمران يتجا وزعنهم بمنه قولهم طلباتهم بفضله وقد ترحم الامة بالشيخ الكبير والطفل الصبا والبهيمة الواتحداكم في حديث لولا صبيان رضع ومشايخ دُكع وبها لعب عليكم البلاء صَبَّاه وفى رواية لولا عباد لِلهِ
ويخ