الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١٣و بهايم وتع لصُبَّ عليكم البلاء صباه وقد ينزل الله الغيث باستسقاء الذرة فقد روى ان سليمان بن داود استسقى فرأى في طريقه نملة تستسقى فقالوا رجعوا ان الله قد سقاكم بغير كمه وقد يتقى الفرد للامة فتسقى كما قال ابن المبارك قدمت مكة فاذا الناس قد قحطوا من المطر واذا هم يستسقون فى المسجد الح وكنت في الناس تمايلي بات بني شيبة إذ أقبل غلام اسود عليه قطعتا خيش
قد امور بإحداهما والتى على عاتقه الاخرى وصاد فى موضع خفي الى جانبي فسمعته يقول إلى أخْلَقَت الوجوه كثرة الذنوب ومَسَاوَى الأعمال وقد منعتنا غيث السماءِ لِنُورِبِ بذلك الخليقة فاسألك يا حليما ذا أناةٍ يا من لا يعرف عبادة من الا الجميل استقِهِمُ الساعة الساعة فلم يزل يقود الساعة الساعة حتى سُرَتُ السماء بالغمامِ واقبل المطر من كل مكان وهو يتضرع ويبكى حتى سالت السيول ورَوِيَتْ الأرضه والحمد لله الذى ب الأرض بعد موتها ويبعث من فى القبوره ومما يدل على أن المعاصى من يُحِبُ الغيث وان التايب الحقيقى المخلص للإنابة يرحم الله به عبادة ويغيثهم بر ماد واه في بيان الشرع ان بني إسرائيل تحطوا فخطا شد بدا فاتو الـ يا بنى الله عيسي عليہ السلام فقالوا يا نبي الله لو خرجت عندنا فاستسقين لنا فحوج وخرج الناس معه حتى اسورت الجبال من كثرتهم فقال عليه السلام من كان منكم قد أذنب ذنباً فليرجع فرجع ناس ثم قال ثانية فرجع منهم ناس فما زال يقول ذلك حتى رجع الناس كلهم وطبق معه الأرجل واحد اعود فقال عليي عليه السلام ما لك يا فتى المرتصِب ذنبًا فقال أمّا ذنب أعلمه فلا الا اني كنت يوما اصلى فمرت بى امراة فنظرت اليها بعيني هذه فما جاوزت المرأة حتى أدخلت اصبعي في عيني فانير عتها فاتبعتها المرأة فقال عيسى عليه السلام انت صاحبى تم فادع حتى أؤمن على دعائك فدعا الرجل وأمين عيسى على دعائه فتحللت السماء سَحَابًا ثم صَبَّتْ عَنا لِيها فسقاهم الله مطَرًا تاماً وغينا عاماه وقد يتقى بالرجل الصالح کا استقى عُمَرُ بالعباس رضي الله عنهما فسقى الناس، قال القُطب هذا استسقاء بالحى ويجوز أيضا بالميت د قال ورَوَى أحمد عن أبي هرين وصحه الحاكم عنه صلى الله عليه وسلم ان سليمان عليه السلام خرج يتقى واى نملة مستلقية على ظهرها دافعة قوالمها إلى السماء تقول الله إنا خلق من خلقك ليس بنا غنا عن سقيا ك فقال ارجعوا قد سُقي بدعوة غير كم اهم ثم أن أولياء أمر الناس كما يأتي وفهم بالخروج كذا يا مر وتهم بالخروج يأمرونهم يامي و با من المظالم في الدم والعرض والمال وبالتوبة من المعامل الظاهر والباطنة
وبالتة
-693 -