الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١٤694
وبالتقرب إلى الله تعالى بما يستطيعون من الخير من عتق الرقاب وفاتِ العاني واطعام الطعام وغير ذلك هلات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أثر أ عظيما في دفع البليات وإنزال البركات وبالخصوص ان صَدَ ومن الوَزْعَة القوام بأمور المسلمين، ولات المتصل بالملوك ينبغى ان يجتنب القاذ وبرات الحسية والمعنوية على اتم الطهارة في جسمه وثوب واخلاقه والا معلُوه وطردوه فا الشأن فيمن قصد رب العزة ملك الملوك أتراه يعاقبك على ذنب تعترف فيستعتباك بتلك العقوبة ثم تقصده متلطخا بقدر ذلك الذنب بعينه مصراً عليه فيرحمك بمبارز تر بما عا قبك عليه بل لو استبصرت وجدت إصرارك ذنبًا أكبر واقع من نفس الذنبا لذى لا تسمح نشاك ان نقلع عنه فانت تطلب دفع العقوبة بما يوجبها عليك والعياذ بالله فلو كنت بهيمة لعلمت انك ضال مخطئ بهذا الحكم بل ديما استبصرت الهيمة واهتدت لمصالحها اذهى تعرف النار المحرقة واللجة المغرقة فتجتنب ذلك بالتباعد عن وفي تمييزها بما المها الله ان الدنو من النار ووقوعها فيها لا ينجها من احراقها كما ان ترديها في اللحد لا ينقذها من الفرق واذا كان هذا التمييز الطبيعي هذا الحيوان الغير عاقل وانت مفاس من مع عقلك فانت أسوء منها حالاً واضل سبيلاً، فلا تتوهم الله انك تاتي بحقيقة الأستقاء بما هو في حقيقته استشفاء، ولا أنك تستفتح ابواب الرحمة باسباب القمة، ولكنك لا تذيب فإن اذنبت فتدارك ذنبك بالتوبة وحققها وأخلصها وتحص سريرتك من فضايحها فلستَ بمستطيع تغييب العيوب عن علام الغيوب، وإنك لا تخادِعُ جاهلاً بسركه ولا تعامل من توضيه بظواهر ك، وإذا كانت بضاعتك التوبة الخالصة فتهيأ للأرباح الطابلة والكريم الوهاب أوسع كرما و رحمةً من ان يقنط أيباه أو يؤيس تايتاه فقف هذا الموقف بين يديه و حتى تَرِدَ عليه، وانما يا مرهم بالصور ثلاثا را بعها يوم الخروج إرادة الأثر الظاهر من رياضة النفس واجابة الدعاية و استحبت الحنفية الخروج ثلاثة أيام متوالية لانها مدة ضربت لإبداء الأعداد ولم ينقل اكثر منهاه وينبغي تقديم الصدقاتِ قبل يوم الخروج في كل يوم كل على قدر ميسوره ه وتجديد النون والاستغفار وتكرارها والالحاح فيهما واستشعار الحزن والغم والندم على الخطايا والجزم بان لا يعود الى ما حظرح الله مطلقاه مع الاكثار من الاستغفار للوالدين والأولاد ومطلق المسلمين، وأن يتراضى الناس بينهم الباين فيما وقع بليتهم من التبعات و شجر بليهم من الحقوق في الأموال والابشار والاعراض ويُندَبُ التحاط والتسام