نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١٦

- 696 -

العامة الدنيوية وهو المطر والونزق وهم من أهلها، ولذا قال ابن الهمام من الحنفية الصواب انهم لا يمكنون من أن يتقوا وحدهم لاحتمال أن يُسقوا فقد تفتَتَن بهم ضعفاء العوام ام و المسئلة الرابعة ذهَبَتْ لشافعية إلى أن ركعتى الاستسقاء تُصليان كالعيد يكبر في الأولى سبع تكبيرات زايدة وفى الثانية خمسا يجهر فيها بالقراءة وفى الأولى بعد الفاتحة - والقرآن المجيد و في الثانية اقتربت، وقال بعض الحنفية يقرأ في إحداهما أنا أرسلنا نوحا ولتكن فى الثانية وفي الأولى ق، ونَصَ الشافعى انه يقرأ فيهما ما يقرأ فى العيد وإن قرأ أنا ارسلنا كان حسنا وبالجملة يقرا ما يقرأ فى العيد مع اهل المذهبين، وقد قلنا ان الشافعية تصليها كا يعيد بلا فرق في التكبيرات والوقوف بين كل تكبيرتين مستحاً جامدا مُهللاه واستدل له صاحب المهذب منهم برواية الدار قطني أن مروان أرسل إلى ابن عباس يسأله عن سُنَة الاستسقاء فقا لالصلاة کا لصلاة في العيدين الا انه صلى الله عليه وسلم قلب رداء لا وصلى ركعتين كبر فى الأولى سَبْعَ تكبيرات وقراسبح اسم ربك الأعلى وقراني استمد دناك الثانية هل أتاك حديث الغاشية وكة خمس تكبيراتِه وتُعِيف الحديث ضعيف بهذا الأعظ لكن عند الترمذي عن ابن عباس تم صلى ركعتين كما يصلى في العيدين اخذ الشافعي بظاهرة فقال يكبر فيها كما سبق، وذهب أصحابنا رحمهم الله وجمهور مخالفينا إلى أنه يكبر فيها تكبيرةً واحدة للإحرام كسائر الصلوات وبدقال مالك يكتوفيها وأحمد وأبو يوسف ومحمده واحتمها ولاء بحديث الطبراني في الأوسط عن أنس مرفوعا أنه استيقى الخطب قبل الصلاة واستقبل القبلة وحول رِداء لا ثم نزل فصلى ركعتين لديكبر فيهما الاتكبيرة، وأجابوا عن حديث الترمذى السابق كما يصلى فى العيدين يعني في العَدَدِ والجهد بالقراءة وكون الركعتين قبل الخطبة المسئلة الخامسة اتفقوا على أن لها خطبة وقد ذكرنا الخلاف في موضعها هل هو بعد الصلاة أو قبلها وأن أصحابنا والشافعية على الها بعد الصلاة أخذا من حديث ابن عباس في تشبيهها بالعيد فيخط خطبتين ارکانها و شرايطهما كما تقدم في خطبة العيد ويختصان هنا بتذكير الناس أن كثرة ذنوب العباد هي السبب الأعظم الجبس الغيث ووقوع القحط وأنه عقاب من رب العزة واستعتاب من لعبادة وان الاسبيل إلى نزول الغيث الأبالي إلى الله وصدق المتاب والفرع اليه في مثل هذا الموضوع وليُهدد