الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١٧الناس من التهافت في معاصى الله من الفواحش ماظهر منها وما بطن ومن البغى والتظالم وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن كل ما يوجب غضب الله و من عدم التناهي عن المنكر والأخذ على أيدى الظُّلَمَةِ، وليعظ الناس من هذا القبيل ويذكرهم با يام الله و بانه جل جلاله لاحاجة به إلى منع الغيث عنهم ولكنها تذكرة للغافلين واستدعاء للمسرفين و زجر للعباد عن استمرار هم في المخالفات وتنبيه لهم على عظيم قدرت وسلطانه وعلى عجزهم وافتقادهم اليده ال وان عقوبة الأخذ بالسنين والنقص في الثمرات والانفس وحلول ضروب البلاء بهم هو عدل منه سبحانه من حيث حكمه وفَضْلُ من حيث استعتا برايا هم واستدعائه لهم ليتوبوا اليه وليعرفوا منازل العبودية ومرتبة الربوبيةة
وأن هذه العقوبات الصغيرة المنقضية وان اشتدت عليهم فليست بشى في جانب العذاب المقيم والإبلاس الأبَدِي ومَقَتِ الله والسقوط من عينه والطرد عن رحمته وإبداء الفضائح يوم العرض الأكبر على روس الأشها دمع ما يصحب ذلك من الغم الدايم على قوتِ السعادة الأبدية والمنارة العلية في فراديس الجنان واعظم من ذلك فوت رضوان الله تعالى مع ما يتقدم ذلك للعصاة من شدة نزع الروح وغمرات الموت وعذاب البرزخ والنوع الأكبر عند النفخ فى الصور وشدة الحساب والتفليس من الحسنات وهوا الموقف وتبريز النيران واحداق الملائكة بالخلق والأخذ بالنواصي والاقدام فاين احتباس المطرسية اكثر عاية ما هنا من الشدة الموتُ الجنس الناجي والموت أهون خطبًا من المنتظر للعاصين من انتقام الله و شديد عقابه فانه غير المدة هناكاً زايل لمدة ولا مؤقت لاجل ولا يتسامح فيها كوا ما لشفيع فما هنا حلم الالمام الخواتم اما واما الى الله بجاهه العظيم أن يُحسن لنا الخواتم وينقذنا برحمته نا وفضل مِنْ غَضبه وأليم عقابه فى الدنيا والعقبى فلتكن الخطيبتان في هذا الموضوع وليوعِب فيهما بضروب الإستغفار والاعتراف وألفاظ التوبة من كل ما تجب من التوبة وليعتقدها خالصة من الشوايب عمز وجه بالندم والدينونة بما تحب الدينونة من فليست التونة مقتصرة على اسماء الخطافة وبلاغة الخطيب ولكنها التى يصير معها القلب لحما على وحيم ويشتد بها شكيمة العزم
والاعتقاد خالصة لوجد الله تعالى فهذه هي مجاريح السماء التي تفتح مغاليقها ويُستَنْزَلُها قطرها، وليختر مِنَ الأدعية في أواخر الخطبة الأد الواردة عن سيد نارسول الله اكومه الله بأيدي شريف الصلوات والتسلة وهاك ما ورد من ذلك من أشهر ما وَرَدَ قوله صلى الله عليهِ وَسَلّم الله اسقِنا غينَّا مُغِيتًا هِنيئًا مَرِيعا غَدَ فاعلا عا عاما طبقا اياه اللهم
~13
على
-697 -