الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١٨ته
على الظراب ومنابت الشجر وبطون الأودية، اللهم انا نستغفرك انك كنتَ غفاراً، فأرسل السماء علينا مد و اماه اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا مدرارًاء من القانطين اللهم أنبت لنا الزرعه وأددَّ لنا الصرع، واسقنا من بركاتِ السَّمَاءِ، وأنبت لنا من بركات الأرض اللهم ارفع عنا الجهاد والجوع والعربيه واكشف عنا من البلاء ما لا يكشف غيرك، ومنها عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال انت النبي صلى الله عليه وسلم بَوابِ فقال اللهم اسقنا غيثًا مُغِيتَا بَريَّا مَرِيعًا نافعا غير ضار عاجلا غير أجله فأطبقت عليهم السماءه ومنها حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَل قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استسقى قال اللهم اسقِ عِبادَك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت، ومنها حديث عائشة رضى الله عنها قالت شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوط المطر فأمر منير فوضع له في المصلى وَوَعَدَ النَّاسَ يومًا يخرجون فيه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر صلى الله عليہ وسلم فكبر وحمد الله عَزَّ وجل ثم قال انكم شكو تم جذب دياركم واستيخار المطر عن ابانِ زمانه عنكم وقد أمركم الله سبحانه أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكمه ثم قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يو. الدين لا اله الا الله يفعل ما يريد اللهم انت الله لا إله الا أنت الغنى الفقراء أنزل علينا الغيث واجْعَل ما انزلتَ لنا قوةً وبلاغا الى. يه فلم مرا في الرفع حتى بدا بياضُ أبطيره ثم حوله الى الناس ظهره وقلب او حول رِداءَها وهو رافع يدير ثم أقبل على الناس ونؤل فصلى ركعتين فانشاء الله عز وجل سحابَةُ فَوعَدَتْ وَبَرَقت ثم أمطرت بإذن الله تعالى فلم يات مسجداً حتى سالت السيول، فلما د أبنى سعتهم إلى الكي ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال أشهد أن الله على كل شي قدير وأنى عبد الله ورسوله وفي هذا الحديث التصريح بأن الخطبة قبل الصلاة كما صرح به في الصحيحين فيُجمع بينه وبين الأحاديث الأخر بالجواز على ان العمل عندنا وعند الشافعية على تقديم الصلاةه واستدل ابن بطال الشارحُ له بان التعبير بثم يدك لتقديم المخطبة في قوله ثم حول رداءة لان ثم للترتيب، واجيب بانه معايض بقوله في حديثه الأخر عند النحاري استقى فصلى ركعتين وقَلَبَ رِدَاءَهُ للوفاق على أن قلب الرداء انما يكون في الخطيره وتُعقب هذا الجواب بأن لا دلالة يد على تقديم الصلاة لاحتمال كون الواو في وقَلب للحال أو للعطف ولا ترتيب، ويحتج من يُقدمها على من يؤخر الخطبة بحديث الى داودم فوعا أنه خطية
6.98
-