الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢٣صلى الله عليه وسلّم ما رواه أنس قال دخل رجل المسجد يوم الجمعة ورسوم الله صلى الله عليہ وسلم قايم يخطب فقال يا رسول الله هلكن الأموال وانقطعت السل فادْعُ الله يغتنا موقع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يديه ثم قال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس والله ما توى فى السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع يعنى الجبل المعروف يقرب المدينة من بيت ولاداء فطلعت من ورائه سحابة مثل لترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا و الله ما رأينا الشميس نتاه ثم دخل رجل من ذلك الباب فى الجمعة المقبلة ورسولُ اللهِ صلى لله عليه وسلم قايم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السُبُلِ فَادْعُ اللهَ يُمسكها عنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الاكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجره فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس، والله تعالى اعلم داهر و ص
فصل مجلة القرآن
إن قرأت اية سجدة وجب عليك ان تسجد لله ولو فى صلاة مطلقاً، وتكون فيها تلك السجدة كحد من حدودهاه ولذا أوجب بعضُ نقض الصلاة بتركها ولوتلاها ماشيا فى الطريق سَجَدَ بلا تضييق على السالك، وآيات السجود أو لقمان اخرا الاعراف فالوعد فالنحل فالإسراء فمويم فالج فالفرقان فالنمل فالجون فسورة ص ففضلته هذا هوا المعتمد وفيها أقواله ووجوبها دليل عظمة القرآن أقول مدار البحث في هذا الفصل ينحصر في خمس مسائل، حكم السجود وعدد المستجدات العزايم ه و وقت السجدة، وعلى من يجب، وصفة السجود. المسئلة الاولى قالت الحنفية سجود التلاوة واجب، وقال مالك والشافعي سُنّة وعليه معظم اصحابناه وقيل فرض وقال به البعض مناه وجَعَلها بوحنيفة واجبة على قاعدتر ولم يجعلها فرضاه وسبب الخلاف اختلافهم في مفهوم الأوامر بالسجود والأخبارالتى معناها معنى الأوامر بالسجود مثل قوله تعالى إذا قتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكياه هل هي محمولة على الوجون او على الندب فحملها أبو حنيفة على ظاهرها من الوجوب. وحملها القايلون بنيتها على أنها سنة اتباعا في مفهومها للصحابة لانهم رضى الله عنهم أعرق واقعد بفهما الأوامر الشرعية، فقد ثبت أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قرأ السجدة يوم الجمعة فنزل وسجد وسجاد الناس معه فلما كان في الجمعة الثانية وقراها تحيا الناس للسجود فقال على رسلِكُم إن الله لم يكتبها علينا الا أن
!!
ناء
- 703 -
-