نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢٥

V. g

في سورة فصلت عند قوله عزّ وجل إن كنتم إياه تعبدون، وقيل عند لا يسمون وقال الشافعى اربع عشرة سجدة ثلاث منها فى المفصل فى النجم والانشقاق و اقرا باسم ربك، ولمدير فى ص سجدة لانها عنده من باب الشكره وقال أحمد هي خمس عشرة سجدة اثبت فيها الثانية من الج وسجدة صه وقال أبو حنيفة من اثنتا عشرة سجدة، قال الطحاوى هي كل سجدة جأت بلفظ الخبره وسبب الخلاف اختلافهم في المذاهب التي اعتمدوها في تصميم عددها، وذلك أن منهم من اعتماد عمل أهل المدينة، ومنهم من اعتماد القياس، ومنهم من اعتماد الجماع فذهبنا والمالكية إلى عمل أهل المدينة، وذهبت الحنفية الى القياس قالوا وجدنا السجدات التي أجمع عليها جاءت بصيغة الخبره وهى بجدة الأعراق والنحل والرعا والإسراء وجريم واولى الج والفرقان والنمل والجوز فوجب الحاق ساير هن بها أعنى الواردة بصيغة الخبر وهى التي في ص والانشقاق، وتسقط ثلاث جاءت بلفظ الأمر وهى التى فى النجم وثانية الحجر واقرأ باسم ربك، وذهبت الحنابلة ومعتمدوا السماع إلى المروني انه عليه السلام مسجد في الانشقاق وفي سورة العلم وفى النجم خوج ذلك مُسلم، وقال الأثرم سئل أحمد كم في الحج في! من سجدة قال مسجد قان وصحح حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليہ وسلم انه قال في الحج سجدتان وهو قول عمر وعلى والحديث حر جرابو داودَه واما الشافعى فانه اسقط سجدة ص الحديث أبي داود الى ابي سعيد الخدرى ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ وهو على المنبرآية السجود من سورة ي فنول وسجد فلما كان يوم آخر قرأها فتهياً الناس للسجود فقال انما هى توبة نبي ولكن رأيتكم تشيرون للسجود فنزلت فسجدت، وفي هذا حرب من الحة لأبي حنيفة بايجابه السجود التعليله ترك السجود في هذه السجدة بعلة انتفت في غيرها من السجدات فوجب أن يكون حكم التى انتفت عنها العلة بخلاف التي ثبتت لها العلة، وهو نوع من الاستدلال وفيه اختلا لانه من باب تجويز دليل الخطاب، واحتج بعضُ من المدير السجود فى المفصل بحديث عكرمة عن ابن عباس خرجه ابوداود أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم د سيجد في شئ من المفصل منذ ها جو الى المدينة: قالـ ابو عمر و بن عبد البر وهو منكر لأن أبا هريرة الراوى سجودة فى المفصل لا يصحبه عليه الصلاة والسلام الا بالمدينة وقد روى الثقات عنه صلى الله عليه وسلم انه سجد في سورة النجم اهده أقول فواصلى الله عليه وسلم السورة فسجد وسجد من معه من المؤمنين والمشركين الاشها قرشيا أخذ كفا من حصباء او تراب فرفعه إلى جهته و قاله يكفيني هذاه قال ابن

سعود

– 705 -

-