نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣٢

- 712 -

YIS

*

-

بلا أمارة ولا يشهد الاعلى مثل عين الشمس، وقال أبو عبيدة لا تبرأ من أحَدٍ الايماظهر كالشمس لا احتمال فيره وقيل ليس من كلمة الأولها وجه وقفا وظهر وبطن وانما هذا في الكلام المتشابه الذى يتفق لفظه ويختلف معناه فمن ظن ان كلام الديوان أنه لا يجوز الجهر بها في جماعة الابرضاهم فقد أخطأ و بهت أصحاب الديوان فانه لو قال قابل لا يجوز الجهر بها في جماعة الابرضاهم كان تحكيمًا فيها حكم الله وكان ذلك منه كسئلة الحَلَمينَ فِي قَصَّةِ عَلَى بَل أَنشد منها لانه تحكيم في القرآن والتحكيم ما يقطع فيه العذرُ وهو من الأصول يؤاخذ ديانةً لا مذهباً، وذكر الله الحكمين في القرآن فى الزوجين عند النشوز وفى صيد الحوم، والتحكيم يول إلى الكفر ولولم يكفر أى يسول مُثْبِتُه، ولولد يقصد الكفيلات التحكيم توداد فيها أثْبَتَ اللهُ كأَنه قبل انظر أيجوز ما أثبت الله الجهو فى آية السجدة أم لا يجوز، ولاته إجازة لأن يُحكم بغيره وَمَن أجاز تغيير حكمه من غيره كما أن إجازة اتخاذه الولد والصاحبة كاثباتها والله أعلم القنوالثانى ان العبادة لا ينبغي في زعم أن المعنى لا يجوز هـ قراء تها في الجماعة إلا باتفاقهم فقد فسر لا ينبغى بلا يجوز وهو بعيد من جهة اللغة باطل من جهة المعنى كما فى القنو الأول، وكذا لو قشر لا ينبغي بلا يجب لكان خلاف الظاهر والمكان المعنى إنّ قرآء تها فى الجماد واجبة لكن لا يثبت الوجوب إلا باتفاقهم وهذا باطل وغير وغير مراد إذا وجوب ولو ثبت لم يكونوا هم الموجبون، بل معناه لا يُستحب أن تُفـ الا باتفاقهم، وانما يتخلق الانسان بأخلاق أهل زمانه فيما لا يخالف سُنَّةَ والقُرْآن ولا يؤدى الى مخالفتها ولا يكون تشرعا منه اهره وقال في القنو الثامن والاربعين بعد المائة انه قد يحفظها حافظ على اللحن أو التعريف ولا يسمعها تمن يقراها بلا لحن ولا تحريف فيرجع إلى صوابها ه ذكر لى بعض من يوثق به أنه ما زال يقرأ بها وظلهم بالغدو والأصال بلامٍ واحدة مشدّدة مضمومة حتى سمع بعضَ مَنْ وُفِّقَ إلى الجهر بها يقرا فظلا لهم بالغدو والأصالِ بِلامين الأولى ممدودة بالألف فرجع إلى الكتاب فإذا هى فيه كا سَمِعَها منه، القنوا لتاسع والأربعون بعد المائة انه مَنْ أوجَبَ الإسرارَبها مبتدع لا يُغْسِلُهُ الا لعامة أو الاشرار ولا يقبله من هو ذو فضل وعليه دعوة السوء تلحقه في قبره ومحشرِه إِن مات غير تايب ويموت على غير دين محمّدٍ صلى الله عليه وسلم وكذا من أحو