نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣٤

- 714 -

714

اجل

نمارو

همه أى لَفَصِل، ومن القول البشرى موقضَى

الحاكم بكذا فان حكم الحاكم يكون بالقول، ومن الفعل البشري فإذا قضيتم مناسككم، ثم ليقضوا تفهم وليوفوائد ودهم، وقال الله قال ذلك بيني وبينك انما الأجلين قضيتُ فلا عدوان على، وقال فلما قضى ذيد منها وَطَرَاه وقال ثم اقضُوا إِلَى وَلا تُنظِرُون، أى افرغوا مِنْ أمركم، وقوله فاقض ما أت قاضٍ انّما تقضى هذه الحيا لدنياء ه وقول الشاعر قضيت أمورا ثم غادرت بعدها يعتمر ء بالقول والفعل جميعاه ويُعبّر عن الموتِ بالقضاء فيقا لفلم قَضَى نَعبده كأنه فَصَل أمرة المختص به من دنياهه وقوله فمنه به ومنهم من ينتظره قيل قضى نذره لانه كان قد ألوم نفسم ان لا ينكل عن العدانى أو يقتل، وقيل معناه منهم مَنْ ماتَه وقال ثمَّ قَضَى أَجَلا وَأَجَلٌ مُسَمَّى، عنده قبل عُنى بالأول أجل الحياة وبالثانى أجل البعث، وقال يا ليتها كانت القاضية ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك، وذلك كناية عن الموت، وقال فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الادابة الأرض، وقضَى الدَيْنِ فَصَل الأم في برديه والاقتضاء المطالبة بقضائه، ومنه قولهم هذا وقوله القضى اليهم أجلهم أى فرغ من أجلهم ومُدَّتِهم المضروبة للحياة والقضاء من الله تعالى اخص من القدرِ لانه الفصل بين التقدير ه فالقدر هو التقدير والفضاء هوا الفصل والقطع، وقيل إن القدر عتزلة المُعَةِ للكيل والقضاء بمنزلة الكيل وهذا كما قال أبو عبيدة لعمر بيضى الله عنهما لما أراد الفرار من الطاعون بالشامِ أتَفِرُّ من القضـ قال اخر من قضاء الله الى قدر الله، تنبيها أن القَدَر ما لم يكن قضا ما فرجو أن يدفعه اللهُ فاذا قضى فلا مد فَعَ له ويشهد لذلك قوله وكان أمرا مقضيّا، وقوله كان على ربك حتما مقضيَّاه وقضى الأمراء فصل تنبيها أنه صار بحيث لا يمكن تلافيه وقوله إِذا قَضَى أمراً، وكل قول مقطوع به من قولك هو كذا أو ليس بكذا يقال له نيده. ومن هذا يقال قضية صادقة وقضية كاذبة، واتاها عَلَى من قال التجربة خطر والقضاء عبر أن الحكم بالشئ انه كذا وليس بكذا أمر صعب واذا عرفت هذا التحقيق ظهر لك معنى القضاء

ه

?