الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨من لفتات الأمجادي تقديم الصوم على الزكاة
ني را
اله
الحديد
على
فس فانّه قدم الزكاة فيه على الصوم والصوم على الحج وهي رواية ابن عمره وعلى هنا عمل اكثر فقهاء مذاهبهم إلا ان محمد بن الحسن صاحب ابى حنيفة ذكر فى جامعيه الكبير والصغير الصوم عقيب الصلاة واختاره قاضي خان من المحقيقية لات كلا من الصلاة والصوم عبادة بدنية اذ الصوم ترك الإعمال البدنية الأكل والشرب والجماع، وجاء في حديث حجة الوداع اتقوا الله وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم، ورواه الطبراني بلفظ ومحوا بيث وبكم بدل وأطيعوا ذا أمركمه ولأن وجود العوم مقدم على وجود الزكاة لافتراضية قبلها على الصحيح ولتقدم وجودة عليها ناسَب تقديم ذكره على الزكاة ليكون الذكر طبق الوجود على أنه قد ورد حديث ابن عمر في رواية بتقديم الصوم على الزكاة لكن تحت رواية تقديمها عليه وهو على الحجم مطابقة لقوله تعالى والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات على أن المراد بالصابرين والصابرات المسالمين والصايمات، و لذا اتفق الأكثر على تقديم الصوم على التج وهوا لواقع في اكثر الاحاديث الصحيحة لان الصوم مفرد في ذاته اعني هو عمل واحد وبخلافة الحج فهو مر كتب من جملة أعمال والمفرد متقدم على المركب فى الوجود فنا سب فى الذكر ليتطابقاه ولما كان الصوم من أشق التكاليف الالهية المتعبد بها وأشدها على النفوس لاجوم كانت الحكمة الالهية مقتضاها البداية بالأخف وهو الصلاة تمرينا في التعبد و يافته هو شق من الغلبة الشح
المكلفين تم بنى، الشد علالت عدة وأسهل من الصوم وهو الرة
بالمال وثلث بالاشد على النفس وهو الصوم واليه وقعت الاشارة في الآية الكويمة وفي حديث بنى الاسلام فهو ثالث أركان الإسلام بعد كلمة التوحيد و لعل تقديم من قدمه من أصحابنا نظر الى تقدمه في الفرض على الزكاة ولكل من الطريقتين مساغ فاعرف ذلك المسئلة الرابعة من شرف عبادة المكلفين پولهم بالصوم انه لم تخل منه الشرايع القديمة ذلك لات لهذا العمل أسرار ا توثر في كسر سلطان النفس وقمع شهواتها وتهر شيطنتها وهو مراد في معاملة العبيد للحق سبحانه، وسنذكر ما فتح الله لنا من اسرار الصوم وفوايده اظهار الحكمة التقيد به في مسئلة مستقلة إن شاء الله تعالى، وقد اخبر نا سبحانه جل شأنه أنه كتب علينا الصوم كما كتبه على الذين من قبلنا من الأنبياء وأممهم ولو تفاوت صومنا و صومهم قدرا و زمانًا، وقيل لم تَفاوَتْ مِن أدهالى عهدكم وقاله على ما أخلى اللهُ أُمَّةً من فرض الصوم فارغبوا فيه وطيب وانفسا به واستَسهلوه والمشقة اذا عمت طابت، قال تعالى يا أنها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تشقون