الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩11149
يعني جل ذكره تتقون المعاصى وما لا يعتنى فيه لان الصوم يكسر النفس فتغتنموا فيه و تصفو قلوبكم به اما بعده قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانّه أُعْضِ لِلْبَصَرِ واحْصانُ للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فان الصوم له وجاءه أو يعنى سبحانه تتقون التقصير فيه وإفساده، أو تتقون تركه يشير إلى أن قدم الصوم وعموم التكليف به ابتداء من شريعة آدم الى هذه الشريعة المحمدية هو شأن يوجب المحافظة عليه فلا تكونوا بترك المحافظة أنقص من سائر المكلفين قبلكم وانتم أفضل الأم ونبيكم أفضل الأنبياء، أو لعلكم تتقون يعنى تنتظمون في زمرة المتقين لان الصوم شعارهم، والأحرى بخطاب الله بالتقوى ان يُراد تتقون المعامى لان الصايم أخلف لنفسه وأردعُ لها من مواقعة السُّوء ولهذا أمرصلى الله عليه وسلم بالصوم من لم يستطع الباءة وهى مُون النكاح وجعل الصوم للشاب العاجز عن مؤب النكاح لفقرة وجاء له أى قاطعا لشهوت ه ويحتمل أن المراد عموم التقوى بما ذكرناه والله اعلم. وقيل المراد تشبيه هذا الصوم المكتوب علينا بصوم الأسم قبلنا في العَدَدِ وهو شهر رمضان في شريعة عيسى عليه السلام فاصاب النصارى بعده موتان قراد واعشر أقبله وعشراً بعده فجعلوه من لدنهم خمسين يومًاه وقيل نزاد وه عشرين يوما كفارة لتحويلهم إياه إلى فصل الربيع بعد دورانِه عليهم في الحر والبرد فكان يشق عليهم في اسفارهم ومعايشهم والمراد أن غالبه في الربيع واما أقله ففى فبراير حيث تكون الشمس في التاسع عشر منه في الحوت فان أول صومهم في ثامن فبراير فسبعة ايام قبل الربيع التون وأما اليهود فتركوا رمضان وصاموا يوما في السنة قالوا انه يوم غرق فرعون قيل ومزاد فيه النصارى يوما قبله ويوما بعده احتياطا حتى بلغوا خمسين فشق عليهم للحر والبرد فنقلوه الى زمان حلوا الشمس في برج الحمل وقيل اتم المماثلة في قوله تعالى كما كتب مماثلة في الوجود والمقدار والزمان وهو عين رمضان، وقيل فى اصل الوجوب. وقيل زاد واعشرة كفارة للتحويل ثم
خمين
مرض ملكه باكل لحم فشفاه الله فواد خمسية، وقال آخر المود خمسين وقوله جل ثناءه أيا ما معدودات متعلّق بالصيام أى كتب عليكم الصيام في أيام معدودات الى كُتب عليكم أن تصوموا في أيام معدودات، وأنما ذكر سبحانه معدودات تقليلاً لها أى هى دون أربعين على ما قيل من ان المعتا اذا ذكر لفظ العدد فالمراد مادون الاربعين، وأيضًا من شان القليل ?? ? أن يُعد ومن شأن الكثير أن يُهال فيكون المعني ايا ما مضبوطة بالعد لا تجاراً بهاه وكل من أيام ومعدودات جمع قلة ه فلوشاء لقال ايا ما مودوده با فراد
معدودة
ان