نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠

علاقته الا بعد سلم بالفتحات علاقه وطدرة موفقد تعلق بكتبه و فرضنه ناد

4

معدودة ولو شاء لقال شهراً معدوداه أو جملة معدودة و في ذلك تسهيل على المكلفين، أو معنى معدودات مضبوطات مُقَدَّرات، ويحتمل ان يكون المراد تتقون المعاصي والمكارة والكل في أيام معدودات، وهنا احتمالات أخر فعليات بتغيير التفسير للقطب رضى الله عنه، وقيل الايام المعدودات يوم عاشوراء وثلاثة من كل شهر ثم وجب رمضان دونهن، وقيل لم يفرض قبله صوم، وقيل فرض قبله عاشوراء، وقيل أيام البيض. قال القطب لا يقال لواريد بھي رمضان لكان ذكر المسافر والمريض تكراراً لا نا نقول وجب الصوم على التخيير بيئة وبين الفِدْيَةِ ثم وجب بلا تخيير فتبَّه على أن رخصة السَفَرِ والمرض باقية، وأيضًا المسافر والمريض حمن شهد الشهراه المسئلة الخامسة قد عرفت أن الصوم ترك الطعام والشراب والنكاح، وأيضًا نترك الكلام، صام يصوم صَوْمًا وصِياماً وإصطامَ، ورجل صايم وصوم من قوم صوم وسوامٍ وصَيَامٍ بالتشديد وتم. من الطرف، وصيم ع عن سيبويه كسروا لمكان الياءِ وَصِيَامِ وَصَيَا حَى الأخير نادِده وصوم وهو اسم للجمع وقيل هو جمع صائم، وقوله عز وجل إلى تذرت للرحمن صو ما قيل معناها صمتنا ويقويه قوله تعالى على أكلم اليوم انسا وفي الحديث قال النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلم قال الله تعالى كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فانه لى وقال أبو عبية أنما خَضَ الله تعالى الصوم بأنه له وهو يجري به وان كانت أعمال البركلها له وهو يجرى بها لان الصوم ليس يظهر من ابن آدم بلسان ولا فعل فتكتبه الحفظة انما هونية في القلب وامسالاً عن حركة المطعم والمشرب يقول الله تعالى فانا اتولى جزاء لا على ما أحب من التضعيف وليس على کكتاب كتب له ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس في الصوم رياء، قال وقال سفيان بن عيلية الصوم هو الصبر يصب الانسان على الطعام والشراب أجرهم بغير

قلبوا الواو لقربها

که

والنكاح ثم قوا إنما يوفى الموضوع عن الناس سب، وقوله في الحديث صومكم

يوم تصومون أى أن الخطأ موضوع عن الناس فيما كان سبيله الاجتهاد فلو أن قوما اجتهد وافلم يروا الهلال إلا بعد الثلاثين ولم يفطر وا حتى استوفوا العدة ثم ثبت ان الشهر كان تسعًا وعشرين فإن صوفهم وفطر هم ماضي ولا شئ عليهم من إثم أو قضاء وكذلك في الحج اذا الخطوا يوم عرفة والعيد فلاشى عليهم، وفي الحديث انه سئل عَمَّن يصوم الدهر فقال لاحيام ولا أفطره أى لم يصم ولم يفطر كقوله تعالى فلا صَدَّقَ ولا صلى وهو احباط الأجرة على صومه حيث خالف السنة، وقيل هو دعاء عليه كراهية لصنيعِه، وفى الحديث فان امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إلى صايم معناه أن يرده بذالك عن نفسه لينكن، وقيل