الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١?
ه
هو أن يقول ذلك في نفسه ويذكرها به فلا يخوض معه ولا يكافئه على شتمه فَيُفْسِدَ صومه ويُحيط أجرَهُ، وفي الحديث اذاد هي أحدكم الطعامر وهو صايم فليقل إلى صايم يُعير فهم بذلك لئلا يكرهوة على الأكل أو لئلا تضيق صدورهم بامتناعه من الأكل، وفى الحديث من مات وهو صايم عليهم عند وليه، وقال بظاهرة كثير من أهل الحديث وبه قال الشافعى فى القديم، وحمله اكثر الفقهاء على الكفارة وعبر عنها بالصوم إذ كانت تلازمه، ويقال رجل صوم و رجلان صوم وقوم صَوْمُ وامرأة صوم لا يتى ولا يجمع لانه نعتُ بالمصدر وتلخيصه رجل ذو صوم و قوم ذو صوم وامراة ذات صوم، ورجل ام قوام اذا يصوم النهار ويقوم الليل، ورجال ونساء صُومٌ ومُيَّمَ وَمُوامَ وَمُنْيَامُ، قال أبوزيد: أقمت بالبحرة صومين أى رمضانين، وقال الجوهري رجل صومان أى مايم. وصام الفرسُ صوما أى قام على غير اعتلاف، وصام الفرس على آپ يه لم يختلف، وقيل الصايم من الخيل القايم الساكن، وفَرَّقَ بعض الحنفية بين الصوم والصيام فرقا خاصا ورتب على ذلك التفريق أحكامًا فلو قال مثلاً على نذر صوم أو على صوم أو إن فعلت كذا أو لم افعل كذا فعلى قوم لنميه صوم يوم واحد ولوقال مثلاً على صِيامُ مكان لفظةِ صومٍ لزمه ثلاثة ايام كما في قوله تعالى فقدية من صيام، وَوَجْهَهُ بعض متأخرهم بأنه أريد بلفظ صيام في لسان الشرع ثلاثة ايام فكذا فى التدرخو وجَاعِن العهدة بيقين بخلاف لفظ صوم، وكان مبنى هذا القول وتوجيهه على توهم أن الصيغة ه لها دلالة على التعدد وفيه نظر لا يخفى فان كلا من الصوم والصيام مصد صام وتوهم دلالة على التعدد في إحدى الصيغتين يفتقر إلى قرينة تصرفها عن دلالة الوحدة الى التعدد. وقد نطق التنزيل العزيز بالعبارة عن صوم يوم واحدٍ بلفظ صيام فقال تعالى ثم اتموا الصيام إلى الليل. وحاء في معظم احاديث الصيام لفظ الصوم حيث نزاد الكثرة ولفظ الصيام حيث يراد الوحد ولم يأت فى أمهات اللغة ما يوهم تفرقة بين الصيغتين فلوندر بصوم او بسياري فيهم حكم باقل ما يصدق عليه اسم صوم وهو يوم واحد والله أعلم المسئلة الا بعد ما مخاطب الله المكلفين بالصوم وانه في إيام معدودات بين سبحانه أن تلك الأيام المعدودات هي شهور مضان الذي أنوا فيها القرآن، أى شهر هو مضان إضافة بيانية من اضافة العام للخاص كشجر أراك فيجوز ذكر رمضان بلا إضافة شهر اليه وليس لفظة رمضان اسما لِلّهِ كما ادَّعَى مَنْ زعم أنه مروى، وصَفَه سبحانه بانه انزل فيه القرآن، وذلك الانزال بمرة مكه الإنماء لدنياه والشهر من شهرتُ الشَّيْ أظهرته لان الشهور تُدير الدورادة أونلا عامل
و رمضان
جاہد