نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩

13

من أن الأفطار رخصة لاعزم البيان الواضح على حجة ما قلنا في تأويل قوله تعالى ومن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيَّامٍ أخوه فإن قيل فان الأخبار بما قلتم وان كانت متظاهرة فقد تظاهرتْ أيضًا بقوله عليه السلام ليس مِنَ البو الصيام في السفر قلنا قيل ذلك اذا كان الصيام في مثل الحال التي جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في ذلك لمن قال له فقد روى جابران رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قد ظلل عليه وعليه جماعة فقال من هذا قا لو اصايم قال ليس من البر الصوة فى السيفر، وفي رواية عن شعبة عن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الانصاري عن محمد بن عمر و بن الحسين بن على عن جابر بن عبد الله قال راى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل فقالوا هذا رجل صايم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من البران تصوموا فى السيفرة فمن بلغ من الصوم ما بلغ من الذى قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذالك فليس من البوصومه لان الله تعالى قد حرم على كل أحد تعريض نفسه لما فيه هلاكها وله إلى نجاتها سبيل وانما يُطلب البر بما نَدَبَ الله إليه وحقق عليه من الأعمال لا ما نهى عنده واما الاخبار المروية عنه عليه السلة من نحو قوله الصايم في السفر كالمفطر فى الحضر فقد يحتمل أنه قيل من باغ من الصوم ما بلغ من المظلل عليه ان كان قبل ذلك، وليس من الجايز على النبي صلى الله عليه وسلم ان يضاف اليه قبل ذلك لان الاخبار التي جاءت بهذا واهية الأسانيد لايجوز الإحتجاج بھائى الدين المسئلة الثامنة بين سبحانه حكم الرخصة في الصوم بشرطبها وهما المرض والسفر وقد ذكرنا الأقوالـ نية المسيحين للإفطار من المرض والسفر وإنما ذكر سيما نه بيان حكم الرخصية بعد ذكر عزيمة الدعم عملاً ثم ذكر أن فرص الصوم عزيمية على شاهد الشهر بقوله جل ذكره شَهِدَ مِنكُم الشهر فليعمهُ، أى من حضر منكم الشهر المذكور معشر المكالفين أى جنس البالغ العاقل الصميم القادر الحاضِير غير المسافِرِ المُصِر للهلال هو أوغير او المستكمل للعِدة من شعبات فليعمهُ، فبين سبحانه هنا حكم العزيمة حباً على شرط سهود المكلف للشهره وليس الشهر مراد ابه الهلال وانما المرادية

العادة من الايام المبتديه بظهور الهلال فى الأفق الغربي بعد غروب الشمر لمنقضية بظهورة كذلك للشهر التالي بعد تسعة وعشرين يوما أو ثلاثين

يوما من الظهور الأول، وسمى سبحانَهُ أول الشهر باسم كله وهو من أنوا المجاز اللغوى اغنى تسمية الكل باسم الجزء الخلق سبحانه الشهر وهو اسم الكل واراد جواً من وقد فسره ابن عباس وعلى وابن عمر علاات المعنى من شهد اول