نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠

14

909/ 01

الشهر فليصمه جميعه، ولا يفطر ولو سافر ولذلك قال الله جل ثنا وتعا فليصمه ولم يقل فليصم فيره قال القط والصحيح ان لمن شهدا وَلَهُ ان يا في ويخطر والآية الايمنع ذلك بل توجب الصوة على حاضره ما لم يكن مريضاً أو مسافرأه ولو جن لي باقيه حتى انْسَلَحَ فانه يقضى أو حق قبله وأفاق فيه فإنه يقضى ما مَضَى، وقيل لا يُقضيانِ بناء على أن كل يوم

فرض، وإن جنَّ قبله وافاق بَعْدَه فلا قضاء عليه لأنّهُ يَشْهَدُهُ وقد اختلف المفسرون في معنى شهودِ الشَّهْرِ فقالت فرقة هي مقامُ المُقَـ فى دارة قالوا من دخل عليه شهر رمضان وهو مقيم في دار فعليا، صوم الشهر كله غابَ بعد فسافر أو أقام فلم يبرح، وإن شهده وهو فى سَفَر فإن شاء صام وإن شاء أفطره و روى هذا التاويل عن ابن عباس ومحمد بن عبدة وعبيد السلماني وعلى بن ابى طالب والسدي وابراهيم الفعى، وعن أم دَرَة قَالَتْ أتيت عايشة فى رمضان قالت من أين جيتِ قلتُ من عند أخى حنين قالت ما شانه قالت ودعته يريد يرتحل قالت فأقرئيه السلام ومريه فليقم فلواد وكني رمضان وانا ببعض الطريق لأقتُ لده وجاء ابواد عايشة يسلم عليها قالت وأين تريد قال أردت العمرة قالت فجلست حتى اذادخل عليك الشهر خرجت فيه قال قد خرج ثقلى قالت اجلس حتى اذا أفطرت اخوج، يعني شهر رمضان ده و به: قال ابن عمره وقالت فرقة معنى قده فيريقة

ذلك من شهد منكم الشهر فليهم ما شهد منه وروى هذا عن أبي من خرج في رمضان حتى اذا ابلغ القنطرة دعا ماء فشير به، و عن ابن عباس قال إن شاء صام وإن شاء أفطره وهو رواية عن على قال الحسن بن سعد عن أبيه قال كنت مع على في ضيعة له على ثلاث من المدينة فخرجنا نريد المدينة في شهر رمضان وعلى راكب وأنا ماش قال فصام قال هَبَادُ وافطرت وقال أبو هشام فأمرني فا فطرته وفي رواية كنت مع على بن ابى طالب وهو جاء من أرض له فصام فامونى فا فطرت فدخل المدينة ليلاً وكان راكبا وانا ماشه وعن الشعيراته سافر فى شهر رمضا فأفطر عند باب الجسر. وعن عبد الرحمن بن ابى ليلى قال قال لى سفيا إلى أن تيمه، وعن شعبة سألت الحكم وحماد واردت أن أسافر فقالا لى اخرج، وقال حماد قال ابراهيم اما اذا كان العشر فأحب إلى يمه وعن قتادة عن الحسن وابن المسيب قالا من أدركه الصوم وهو مُقيم رمضان ثم سافر قالا إن شاء أفطر وقالت فرقة من شهده بالعا عاقلاً مكلفا عليهمه وعليه أبو حنيفة واصحابه، وكانوا يقولون