نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣

17

يوجب فساد الصوم باكثر انها ولا با قلاب أو صفة نظر من قايله إلى كون حكم الأكثر تحكم الكل بخلاف الاقل والنصف، ويشبهه المجنون فى أنّه إن طلع عليه الفجر وهو لا يعقل أبدل ما أصبح فيه مجنوناة قال القطب والواضح انه إن نوى الصوم ليلاً وأغنى عليه أو جن بعد ذلك أونام ولم يحدث ما يبطل الصوم فتح صومه واختار بعضهم انه ان زال عقله سنة فلا بدل عليهه واختار بعضهم في النايم إلى الغربون ان عليه القضاء، والصحيح ان لا قضاء علي اله كان على نية من الليل ولم يُحدث مبطلاً إلا ان اتصل نومه يومين فانه يعيد الثانى عند مشترط التجديد للنية كل ليلة والنايم بعيد الصلاة مطلقًا والمجنون فيه خلاف، وانجن بعد دخول الوقت وبعد إمكان الإتيان بالصلاة ومقدماتها أعادهاه وقال الشيخ يحيى المغمى عليه يوما أو يومين أو أكثر بعيد الصوم وقبل الصلاة وقيل إياهما وقيل لا واحد منهما، وقيل إن أغمي عليه في أول النهار وصحا فى اخوه اعادا اليوم ولا يعيد في العكس، وقيل اذا اغمى عليه في وقت ما من النهار أعاد اليوم اهم، وبناء هذه الفروع المختلفة على اختلاف أهل التأويل في مفهوم قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه، فتغايرت الأفهام والاقوال حسب ظواهو الإحتمال، وذلك انه يحتمل أن يفهم منه أن من شهد بعض الشهرفا الواجب عليه أن يصومه كله ويحتمل أن يفهم من أن الواجب أن يصوم ذالك البعض الذي شهده، وذلك انه لما كان المفهوم باتفاق أَنَّ مَنْ شهدة كل، فهو يصوما، كل كان من شهد بعضه فيهو يصوم بعضُد. وهذا هو مذهب جمهو والامة مرافقها ومُخا لفها ويؤيده إنشاء رسول الله صلى الله عليه وسلم السفر فى رمضانَ، روى أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال خوج رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم عام الفتح في رمضان فضاه حتى بلغ الكديد فأفطر وافطر الناس معه وكانوا يا خدونِ بِالْأَحْدَثِ وَالأحدث

1/ 99

من النبي عليه السلام، ففى الحديث رد على القايلين بأن من شهاد بعض الشهر لزمه كله ولم يجز له الافطار في السفره فحكم الحديث هو ما عليه اكثر أهل العلم بانه لا فرق بينه و بين من استهل عليه رمضان في السفره ورواه مجاهد عن ابن عباس ولفظه قال سافو رسول الله صلى الله عليہ وسلم في رمضان من المدينة الى مكة حتى إذا أتى اعشفان قول به فدعا با ناء فوضعه على يده ليراه الناس ثم شربه، ورواه مجاهد عن طاوس عن ابن عباس بنحوه، ورواه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال مضى رسوك الله صلى الله عليه وسلم السفره عام الفتح العشر مُضَينَ من رمضان فسامِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاه الناس معه حتى اذا أتى انگريد ماه

بين عشقان