الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤18
بين عسفان وأمج أفطره، وعن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعشير أو لعشرين منت من رمضان عام الفتح فصام حتى إذا كان بالكديد أفطره ومما منح مار والا قتادة عن أبي نضرة عن الى سعيد الخدري قال خرجنا مع النبي صلى الله عليہ وسلم لثمان عشرة مضَتْ من رمضان فينا الصايم ومنا المفطور فلم يعب المفطر على نصايم ولا الصايم على المفطره وفي الصحيحين عن أنس قال سافونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فلم يَعِبُ الصائم على المفطر ولا المطر على الصايم. وفي مسلم عن أبي الدرداء قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد حتى ان كان أحدُنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صايم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة، وفى رواية عند لقد رايتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في يومٍ شديد الحَر حتى ان الرجل لَيَضَعُ يده على راسه من شدة الحروما منا أحد صايم الأرسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة، وعن عمير مولى عبد الله بن العناس عن أمر الفضل بنت الحدث أن ناسا تمادوا عندها يوم عرفة في صيام رسوب الله صلى الله عليه وسلّم فقال بعضهم هو صايم وقال بعضهم ليس بصام فاد سلت اليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره بعرفة فشربه، فهذه الأخبار ونظايرها فما يقوى مفهوم من فهم من الآية أن مراده سبحانه وتعالى ما شهده الشاهد من أيام الشهر فليصمه اعنى انه مخاطب بصوم ما شهد مقيما وأن من كان مريضا أومسا فى المرخص له الافطار ومخاطب بصوم عِدة من أيامٍ أُخَرَ والله أعلم المسيلة التاسعة قال تعالى ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيامٍ أخوه كرره سبحانه دفعا لوهم الواهم ان المريض والمسافر د اخلان في مِن شهد الشهر المعبر به هن دون ما مضى و لئلا يتوهم نسخ قوليه أو لا فى كان منكم مريضا الخ بقوله هنا فمن شهد منكم الشهر فليصمه بأن يجب الصوم على المريض والمسافر مع انه ليس كذلك كما نسمع قوله وعلى الذين يطيقونه المسئلة العاشرة بين سبحانه حكمة الرخصة بافطار المريض والمسافر بقوله جلّ شانه بد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسره يعنى سبحانه بذلك يريد الله بكم انها المؤمنون بترخيصه لكم في حال مرضكم وسفركم في الأفطار وقضاء عدةٍ من أيَّامِ أَخَرُ مِن الأيام التى أفطر تموها بعد إقامتكم وبعد بَرْيكم من مرضكم التخفيف عليكم والتسهيل عليكم لعلمه بشقة ذلك عليكم