الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩23
قال سخت هذه الآية يعني وعلى الذين يُطيقونه فدية طعام مسكين التي بعدها فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومَن كان مريضاً أو على سفر فعِدة مِن امام اخوه الاعمش عن إبراهيم عن علقمة في قوله وعلى الذين يُطيقونه فدية طعام مسكين قال نسختها فمن شهد منكم الشهر فليصمة، الشعبى نَزَلَتْ هذه الآية وعلى الذين يُطيقونه فدية طعام مسكين كان الرجل يُفطر فيتصدق عن كل يوم على مسكين طعامًا ثُمَّ نَزَلَتْ هذه الآية فمن شهد منكم الشهر فليعمه ومن كان مريضا أو على سَفَرِ فَعَدةَ مِنْ أَيَّامِ اخر فلا تنزل الرخصة إلا للمريض والمسافره الشعبي نزلت هذه الآية للناس عامة وعلى الذين يُطيقونه فدية طعام مسكين وكان الرجل يُفطر ويتصدق بطعامه على مسكين ثم قولت هذه الآية فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخره قال فلم تنزل الرحمة الا للمريض والمسافر، وكيع عن ابن إلى ليلى قال دخلت على عطاؤهو يأكل في شهر رمضان فقال انى شيخ كبير ان الصوم نزل فكان مَنْ شَاء صاه ومن شاء افطر واطعم مسكينا حتى نزلت هذه الآية فمن يشهد منكم الشهر فليعمه ومن كان مريضاً أو على سفو فعدة من اباهِ اِخره فوجب القومُ على كل أحد الأمريض أو مسافو او شيخ كبير بل يفتدى و ابن شهاب قال الله تعالى يا أنّها الّذينَ آمَنُوا كِـ عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم، قال ابن شهاب كتب الله بأم علينا فكان من شاء افتدى ممن يطبق الصيام من صحيح أو مريض أو مسافر ولم يكن عليه غير ذالك فلما أوجب الله على من شهد الشهر الصيام فمن كان صحيا يطيقه وُضِعَ عنه الفدية وكان من كان على سفر أو كان مريضا فعدة من أيام أخره قال وبقيت القدية التي كانت تقبل قبل ذلك للكبيرا لذى لا يطيق الصيام والذى يعرض له العطش أو الجلة التى لا يستطيع معها الصيامره ابن اس جعل الله فى الصوم الأول فدية طعام مسكين فمن شاء من مسافرا و مُقيم أن يُطعم مسكينًا ويفطر كان ذلك رخصة له، فأنزل الله فى اليوم الآخر فدية طعام مسكين فلسحت الفدية وثبت في الصوم الآخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسره وهو الإفطار في السفر وجعله عدة من ايام أخره سلمة بن الأكوع كنا في عهد رسو الله صلى الله عليه وسلّم من شاء صام ومن شاء إفطر وإقتدى بطعام مسكين حتى أنزلت فمن شهد منكم الشهر قلبَه مه، شعبى
الصبا
في قوله