الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥29
من الدين هو الحق الذى لاشك فيه أنه من عند الله ولا يعترض على ما قد ثبت وقامت به حجة انه من عند الله بالآراء والظنون والأقوال الشاذة و هذا تحصل ما قاله المفسرون هنا والله أعلم، قال القطب قوا ابن عباس يُطَوقونه بضم الياء وفتح الطاء والواو المشدّدة في رواية عطاء عن سماعا منه، أما من الطوق بمعنى الطاقة، أى يُصَيدُهُم الله دوى طاقة على الصيام، وأما من الطوق بمعنى ما يجعل طوقاً في العنق مثلا كا لقلادة أى يُصرم الله مكلفين به لازمًا لهم ما يفا بهر باللزوم طواف الطوق على طار العنقه وروى عنه انه قرأ يتطوقونه نعم الياء والتاء والطاء والواو المشددة من الطوق بمعنى الطاقة أى يُطاوعون فى التصيير ذوى
روا
طاقة أى يقدرهم الله فيكونوا قادرين أو بمعنى الطوق أى الزحمهم الله فيها وعون في الإلزام، بمعني انهم خلقهم بحال تقبل التكليف يده، وعنه يطوقونه بذلك الضبط كله والمعنيين إلا أنه أبل التاء لحاء وأدغمها في الطاء وبه قرانجا هد عن ابن عباس، وعنه يُطيَّقُونَهُ بِضم الياء
وفتح الطاء والياء المشدّدة بعدها مِنْ طَاوَ طيوق بوزن فيعل الطاقة أو من الطوق، ويطيقُونَهُ يفتح الياء والطاء والياء المحدد بوزان تفيعمل من الطوق أو الطاقة قلبت فيهما الواو ياء وأدعِمتْ الياء فيها إذا كانا من الطوق والمعنى كقراءة الجمهور فى ذلك، وتحتمل هذه القراءة العلاج أي يكلفونه أو يتكلفونه على عسير وهم الشيوخ والعجايزه ويحتمل قراءة الجمهور وهذه القرآء آتُ كلهن معنى يصومون على مبلغ طاقتهم فلا نسخ، إذ المعنى وعلى الذين صوتهم هو طاقتهم المؤدية الى فوت او مضرة لكبر أو لعلة الهود وبالجملة فالصواب أن يقال الآمة
منسوخة بقول الله عزّ وجلّ فمن شهد منكم الشهر فليصمه لأن لم يجعلها منسوخة جعلها مجازاه قال المعنى يطيقونه على جهد أو قال كانوا يطيقونه فاضمر كان وهو مستغن عن هذاه وقد اعترض قوم بقراءة من قرايطو قُونَهُ ويُطوقونه ولا يجوز لا حد أن يعترض بالشذوذ ما نَقَلَتَهُ جماعة المسلمين في قراء تهم وفي مَصَاحِفهم ظاهرا مكشوفاه وما تقل على هذه الصورة فهو الحق الذي الأيشك فيه انه من عند الله، ومحظور على المسلمين ان يعارضوا ما تحتَتْ به الحجة، والعلماء قد احتجوا بهذه الآية وإن كانت منسوخة لانها ثابتة فى الخطه وهذا لا يمتنع وقد أجمع العلماء على أن قوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليه من أربعة منكم انه منسوخ وتبينوا منها شهادة أربعة في الزنا فكذا و على الذين يطيقونه
قدية