الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨32
المسيلة الثالثة عشر فرض ربنا الصوم وجعل الفدية في تحلها وبشرطها قائمة مقام الصوم للشيخ والشيخة وللحبالى والموضيع على قول وقد عرفت هذا تما قدمناه من الخلاف بين صدر الأمة وتابعيهم الاخذين عنهم، وبعد تقرير الفرض وتقرير كيفية الرخصة فى تركه ذكر سبحانه أن من تَطَوَّعَ خيراً أى عالم الطاعة بصومٍ أكثر من العِدة التي أفطر فيها أو باطعام اكثر جما لزمه فهوأى الخير وهو صوم الزايد على العدة أو على الطعام الواجبه أو قوله فهو ضمير للتطوع، وقوله سبحانه خير له أى أفضل ثوابًا واحب إلى الله وأبلغ الى مرضاته، ويحتمل تأويل هذا الخير بالنفع الأخروى أى يعقب له تطوعه بهذا الخير اليسير نفعًا أخر ويا عظيما لانه لا يدرك مقدارة ولا تنقضي مدته فاين مقدار صابع من شعير سيد به مسغبة جايع فقيره في جنب النجاة من عذاب السعيرة والفوز بالخل في جنّة وحريرة وقد اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فعن مجاهد وعطاء عن ابن عباس فمن قطوع خيراً فراد طعام مسكين آخر فهو خير له وأن تصومواخير الكره ابن أبي نجيح
وروسته
$
عن عمروبن دينار عن عطاء عن ابن عباس مثله، وكيع عن سفيان صيف عن مجاهد في قوله في تطوع خيرا قال من الطعم المسكين صاعا جمو عن ابن طاوس عن ابيه فمن تطوع خيراً فهو خير له قال الطعام مساكين عن كل يوم في و خير له، ابن المبارك عن حنظلة عن طاوس ممن تطوع خيرا قال طعام مسكينه سفيان عن ليث عن طاوس من تطوع خيرا قال طعام مسكين ه عُمر بن هارون عن ابن جرع عن عطاء انه قوافي تطوع بالتا خفيفةً خيرا قال زاد على مسكين، أسباط عن السدى فمن تطوع خيرًا فهو خير له فإن أطعم مبكينين فهو خير له ه وقال آخرون معنى ذلك في تطوع خيراً فهو خير له أى فصيام مع الفدية، يونس عن ابن شهاب فين موع خيراً فهو خير له يريد أن من صام مع الفدية فهو خير له وقال آخرون معنى ذلك فمن تطوع خير ا فراد المسكين على قدر طعامه و ابن جريج قال مجاهد فمن قطوع خيراً فزاد طعاما فهو خير له، وكل هذه الاقوال صوابها واضح والأصوب أنه جل وعَنْ عَمَّم بقوله في تَطوع. بقوله فمن تطوع خيرا فلم يُخصص بعض معاني الخير و جايز ان يكون تعالى ذكره عَنى بقوله فى تطوع خيرا أى هذه المعانى تطوع به المفتدي من صومه فهو خير له ه فان جمع الصوم مع الفدية من تطوع الخير وزيادة مسكين على أجوا الفدية من تطوع الخير وكل معنى من هذه المعانى من نوافل الفضل فالأخرى بتحضيض الله تعالى ان يكون متوجها إلى جهة من التطوع هيا اجمع للخير وأو فو الفضل والله أعلم